time

صرح رئيس جمعية مناهضة الجرائم الدولية “عبد الرزاق غضاب” في حوار حصري مع قناة دزاير توب الالكترونية أن الحكومة الفرنسية لم تتلقى من نظيرتها الجزائرية أي مطلب سنة 2017 من أجل استرجاع رفات الشهداء و المقاومين الجزائريين.

هذا و قال غضاب أن القضية بدأت في الظهور منذ سنة 2010 عندما اكتشف أحد الباحثين في التاريخ الجزائري جماجم تعود للمقاومين الجزائريين معروضة في متحف الطبيعة في باريس, أين قام بفضح المتحف لتخرج القضية للعلن.

ليقوم غضاب سنة 2017 بإنشاء جمعيته التي تخضع للقانون الفرنسي من أجل النضال لاسترجاع ذاكرة الشهداء.

الخطوة التي من جانبها قال النائب البرلماني و المكلف بالجالية الفرنسية في المغرب العربي”مجيد غاب” أنها ستقرب الجزائر و فرنسا و تفتح صفحة جديدة بين البلدين.

و أضاف رئيس الجمعية في الأخير أن “مدفع بابا مرزوق” سيكون الهدف القادم, بعدما تلقى ضمانات باسترجاعه.

يجدر الذكر أن الرئيس “عبد المجيد تبون” قال أن رفات الشهداء سيعود على متن طائرات عسكرية تابعة للجيش الوطني الشعبي قادمة من العاصمة الفرنسية باريس خلال الساعات القادمة.

وليد بن أحمد

تعليقات الزوار ( 1 )

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

ديبالا أفضل لاعب في الكالتشيو هذا الموسم

جدل كبير حول امكانية التلاعب بمباراة جنوى و فيرونا في الجولة الاخيرة من الكالتشيو

البروفيسور صنهاجي لدزاير توب: الجزائر ستجري دراسة معمقة حول اللقاح المرتقب لكورونا

جمال غول لـ”دزايرتوب”: نرحب بقرار فتح المساجد