time

لحد الان نحن لا نتعامل مع كورونا على انها أزمة أمن قومي بل نتعامل معها على انها قضية محلية يتحمل مسؤوليتها المسؤولون المحليون وهو الأمر الذي جعلنا نفشل في تسيير الأزمة من خلال الإجراءات الأحادية التي يتخذها كل مسؤول على حدى ...

لن نستطيع تسيير أزمة كورونا إلا إذا تم تسييرها على أساس أزمة دولة ..تصريحات وزير الصحة اليوم توضح كم هو متورط في تركة المستشفيات من زمن العصابة وكم هو متورط في أزمة نقص العتاد الطبي و الامكانيات البشرية وكم هو محاصر الى حد انه لا يستطع اتخاذ اي قرار في ما يخص الأزمة بسبب التأخر في اتخاذ القرارات اللازمة وبسبب الفشل الذريع محليا على مستوى لجان الأزمات.

اعلان حالة الطوارئ على المستوى الوطني وإسناد الأمر لمن يملكون القدرة على تسيير الأزمة وفق استراتيجية محكمة أمر بات واجبا و ضرورة قصوى .

وتأتي تعليمة وزير الداخلية بلجود الى الولاة لتعمق الأزمة وتظهر للعلن بأن المشكلة ليست في الامكانيات بقدر ما هي مشكلة تسيير وتفكير و تدبير .

فترك الأمر للولاة لتسيير الأزمة محليا وهم الذين فشلوا في تسيير أزمات كثيرة كأزمة اسكان المواطنين بل فيهم حتى من فشل في حل مشكلة مفارغ القمامة سيزيد الطين بلة . وسنرى ربما في الايام القادمة انهيار للمنظومة الصحية كما يحدث الآن في عديد الولايات وعدم القدرة على مواكبة خطورة الوضع وحينها لا تجدي استراتيجية ولا خطة لإنقاذ للوضع .

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

السهر على جلب المؤسسات الناشئة المستقرة في الخارج

إدراج نشاطات أونساج ضمن مقاربة اقتصادية تستجيب لمتطلبات السوق

الرئيس تبون يوجه تعليمات لوزير التجارة بالشروع في تقييم الإتفاقيات متعددة الأطراف

رئيس الجمهورية: نشر دفتر الشروط الخاص بالسيارات الجديدة قبل نهاية الأسبوع