time

كذّبت الصحافة الإسبانية خبر وصول 400 حرّاق جزائري لأراضيها وأوردت أن عدد المهاجرين الجزائريين “الحراقة” لا يتجاوز 51، أما الباقون فهم من جنسيات مختلفة، فيما سيتمّ إجلاء هؤلاء لأراضي بلدانهم في القريب العاجل، يعني 60 مليون سنتيم ذهبت في مهبّ الرياح …ولا علينا.

ليس هذا فحسب … أطلق أعداء الجزائر كذبة أخرى مفادها هجرة الطبيب الجرّاح المنحدر من ولاية الشلف، ظهر في الأخير طالب فنزويلي، وتلك الصورة التي يحمل فيها الكتب هي صورة قديمة، بمعنى لم يهاجر أيّ طبيب عبر قوارب الموت إلى دولة أوروبية… ولا علينا.

إشاعة أخرى وهي عبارة عن قنبلة حتى هي الأخرى تتمثل في حمل شخص لطفله عبر قارب الحرقة مجازفا به، حيث نشرت الصفحات المعادية هذه الصورة على أنّها حديثة في حين هي صورة لمواطن تونسي في 2017 ولا علاقة لبلدنا الجزائر بها.

كذبة خطيرة أخرى… وهي لعائلة تحمل مريضا عبر قارب الموت، إذْ يبدو ذلك المريض في حالة ميؤوس منها، لكن ظهرت هي الأخرى لعائلة تونسية في عهد الرئيس الراحل قايد السبسي، يعني أنّ الصورة تعود لعامين أو ثلاثة أعوام مضت.

إنّ الله مع الجزائر، وإنّ حبل الكذب قصير، وأصحاب النفوس المريضة يفعلون أيّ شيء لتشويه صورة الجزائر لأنّهم يلعبون آخر أوراقهم، فبالإصرار وبالعزم تظهر الحقائق ولو بعد سنوات… لكن هذه المرّة ظهرت بين ليلة وضحاها…. لذلك انتشرت مقولة في الآونة الأخيرة تقول : (التبرديع لا دين له).

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

الجزائر تعلى ولا يعلى عليها / بقلم الدكتور عليلي عبد السلام

الوقوف إلى جانب الأشقاء في المحن … علامة مسجلة باسم الجزائر

تضعضع الفكر النخبوي بقلم/ هاجر ميموني

محمد السادس يمنح الملك الإسباني قطعة أرض مساحتها 45 ألف متر مربع داخل التراب المغربي