time

جددت الجزائر دعمها اللامتناهي لأشقائها العرب والمسلمين وحتى لغيرهم من الشعوب التي مسها ضرر جراء الكوارث الطبيعية والحوادث المأساوية التي ألمت بها.

وما يؤكد هذا، فقد سارعت الجزائر وبأمر من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، إلى تقديم يد العون بالزاد البشري والمادي للبنان جراء حادث الانفجار المأساوي بمرفأ بيروت الذي خلف أزيد من 130 قتيلا وإصابة الآلاف، إضافة إلى عدد معتبر من المفقودين والخسائر المادية التي قدرت بملايير الدولارات.

وقامت الجزائر بإرسال أربعة طائرات عسكرية مليئة بالمؤونة والمستلزمات الطبية، بالإضافة إلى باخرة شحن محملة بمواد البناء والتجهيزات في بادرة منها لإعادة إعمار العاصمة اللبنانية، ناهيك عن إرسال فرق طبية وعناصر إنقاذ لمشاركة الأشقاء في محنتهم ومساعدتهم على تخطي هذه الكارثة.

كما أقر نائب وزير الدفاع الوطني السعيد شنقريحة بوضع مستشفى عسكري ميداني متكامل تحت تصرف اللبنانيين، في خطوة تعتبر تضامنية وأخوية تكسر كل المسافات بين البلدين.

من جهته، شارك الشعب الجزائري شقيقه اللبناني محنته التي ألمت به، وراح يعزي ويتضامن عبر وسائل التواصل المتاحة وعبر وسائل الإعلام، ليبين مرة أخرى وقوف الجزائر حكومة وشعبا إلى جانب كل من يعاني الصعاب، لأنه ببساطة شعب ولد من رحم المعاناة، ويقدر معنى العروبة والأخوة التي غابت عن كثير من الشعوب.

هذا الإمداد الكبير والمتواصل، قابله اللبنانيون بالترحاب والعرفان لجميل الجزائر على كل المستويات والأصعدة، حيث قام السياسيون والفنانون وحتى المواطنون بشكر الجزائريين على ما قدموه ويقدمونه من دعم وسند مادي كان أو معنوي.

فالجزائر لا تمن ولا تعد الجميل تجاه إخوانها، بل هي تذكرة لمن يشكك يوما في نبل وأصالة الجزائريين تجاه أشقائهم وحتى أصدقائهم …فلا عزاء للحاقدين.

محمد . ك

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

001

سكان قرية “امالو سيدي الموفق” يغلقون مقر بلدية صدوق ببجاية

8

بن معروف: التعديلات المتعلقة بدور مجلس المحاسبة المدرجة في الدستور تعد “هامة”

7

رئيس الحكومة التونسية يستقبل وزير الشؤون الخارجية بوقادوم

510

رسميا…مباراة ودية بين الجزائر و المسكيك في شهر أكتوبر