time

24 ألف مؤسسة بناء توقفت عن العمل بسبب الحجر الصحي
شهدت الجزائر أكبر عملية توزيع للسكن في عهد الرئيس الحالي عبد المجيد تبون و الذي إرتبط اسمه كثيرًا لدى الجزائريين بالسكن و محاربة الفساد، و يكفي أن تبون هو من أسس لسكنات “عدل” و عدد من الصيغ السكنية الأخرى.
ففي 5 جويلية الماضي و بمناسبة عيد الإستقلال تم توزيع حوالي 60 ألف وحدة سكنية، وفي 20 أوت المقبل تم توزيع عشرات الآلاف من السكنات على المواطنين،
ليكشف وزير السكن والعمران والمدينة، كمال ناصري، عن برمجة عملية توزيع كبيرة أخرى للسكنات بمناسبة الذكرى الــ 66 لإندلاع ثورة التحرير الكبرى.
وقال ناصري اليوم خلال إشرافه على توزيع حصة سكنية بصيغة الدفع بالإيجار في ولاية تيبازة، إن مجهودات كبرى تبذل لتنفيذ المشاريع السكنية وستتوج بتوزيع عدة حصص سكنية من مختلف الصيغ في الفاتح نوفمبر المقبل.
وأضاف وزير السكن: “نضرب للمواطنين موعدًا يوم 1 نوفمبر حيث سيحتفل عدد كبير من المكتتبين بهذا العيد العزيز بتسلمهم مساكنهم، والتأكيد بأن الجزائر وفية لبيان أول نوفمبر وستبقى دولة إجتماعيةّ”.
ناصري:”سنحارب المتحايلين في السكن”
كشف اليوم الثلاثاء، وزير السكن والعمران والمدينة، كمال ناصري، أن الدولة مستعدة لمحاربة المتحايلين على السكن من خلال رقمنة القطاع وعدم السماح لكل شخص يتحايل في هذا المجال، كاشفًا أن رقمنة القطاع ملف حكومي والجزائر تتجه إلى إدخال المعلومات الخاصة للمراقبة الدائمة لطالبي السكن بمختلف صيغه.
حصص توزيع السكنات ستتزامن مع احتفالات الأعياد الوطنية
وفي جويلية المنصرم، قال وزير السكن والعمران والمدينة كمال ناصري في تصريحات صحفية له أن حصص توزيع السكنات ستتزامن مع احتفالات الأعياد الوطنية، مؤكدًا أن الحصة الثانية ستتزامن وذكرى يوم المجاهد يوم 20 أوت الماضي، والكوطة الثالثة يوم الفاتح نوفمبر المقبل.
وشدد ناصري على أن وزارة السكن ومصالح وزارة الداخلية ستستغل كافة العقارات المسترجعة بعد ترحيل قاطني الأحياء القصديرية لتحويلها لسكنات وتمكين المواطنين المستفيدين من سكنات وكالة “عدل” من الظفر بقرارات التخصيص، مشددا على أن الولايات التي تشهد ندرة في العقار هي المتواجدة بالوسط فقط وتشمل الجزائر العاصمة وتيبازة وبومرداس والبليدة.
وزارة السكن قررت الإعتماد على استراتيجية جديدة في توزيع السكن، من خلال تأطيرها وأقرانها بالمناسبات الدينية والوطنية، الأمر الذي من شأنه أن يبرز حجم ما يتم توزيعه من سكن، مؤكدا بأن العملية ستتبعها عدة عمليات مشابهة مستقبلاً.
24 ألف مؤسسة بناء توقفت عن العمل بسبب الحجر الصحي
و كانت الحكومة تأمل في توزيع أكبر عدد للسكنات خلال 2020 لولا جائحة “كوفيد-19” التي عرقلت تنفيذ المشروع نسبيًا،حيث أكد المدير العام للسكن بوزارة السكن والعمران والمدينة، أنيس بن داود، أن قطاع البناء تأثر بشكل كبير، بسبب إجراءات الحجر الصحي، الناجمة عن جائحة كورونا، حيث توقفت أكثر من 24000 مؤسسة بناء عن العمل، ما سيسبب نوعا من التأخر في الإنجاز على مستوى الورشات.
وأوضح المسؤول، خلال تصريحات له بالإذاعة، أنه “كان منتظرا في مطلع هذه السنة، تسليم أكثر من 450000 مسكنا للمستفيدين، إلا أن العملية أعاقها تفشي وباء كورونا (كوفيد-19)، الذي أرغم المؤسسات، لا سيما على مستوى الولايات الكبرى، على توقيف ورشاتهم وإحالة عمالهم على العطل الجبرية”.
وأضاف أن عددا هاما من تلك الورشات أصبحت غير قادرة على استئناف نشاطاتها قبل الثلاثي الأول من سنة 2021.
ورغم تبعات هذه الأزمة التي أخرت عمل الورشات الجارية، إلا أن بن داود طمأن بخصوص إرادة القطاع في الحفاظ على وتيرة إنجاز البرامج، مذكرا بأن السكن كان أحد أولويات الدولة، على غرار التربية والصحة، وأن برنامج مليون وحدة إضافية المدرجة للفترة الممتدة بين 2020/ 2024 سيتواصل. كما أكد أن أكبر عملية تسليم للسكنات المزمع تنظيمها في 2020 سيتم الإبقاء عليها.
وتابع “الوباء تسبب في بعض التأخير في البداية، إلا أن الأمور بدأت تتحرك والدولة عازمة على الحفاظ على تقدم البرامج المعلنة”، موضحا أن هناك حاليا برنامج 974.000 مسكنا في طور الانجاز بكل أنواعه، منها 648.000 وحدة بصدد الانجاز و325000 وحدة بصدد الانطلاق. ويتعلق الأمر بشكل أساسي ـ كما قال – ببرنامج البيع بالإيجار (عدل) بـ272.000 وحدة في طور الانجاز، والعمومي الايجاري الاجتماعي بـ192000 وحدة والترقوي المدعم بـ112000 وحدة في طور الانجاز و77000 سيتم إطلاقها خلال هذه السنة.
وأشار المسؤول ذاته، إلى السكن الريفي الذي يشكل جانبا هاما بـ50000 سكن وأخيرا صيغة السكن الترقوي العمومي بـ21000 وحدة.
ومن أجل تسريع استئناف عمل الورشات وتدارك التأخر المسجل، بسبب الأزمة الصحية، أكد بن داود أن الوزارة تنوي العمل بنظام 3×8 الذي يسمح للورشات بالعمل المتواصل. وأفاد المتحدث أن الجزائر تسعى في المستقبل إلى إعطاء الأولوية للأداة الوطنية في البناء، حيث إن برامج السكن ستصبح مخصصة “فقط للمؤسسات الجزائرية”.
وتابع يقول، إن القطاع سيوقف من الآن فصاعدا البرامج المستهلكة للميزانيات الكبيرة والتي تتطلب تمويلا من الدولة بنسبة 100 %، مؤكدا أن السكن الاجتماعي سيخصص فقط للفئات المعوزة. كما أكد أنه “على الدولة أن تتوقف تدريجيا عن تمويل السكن، دون التخلي عن الفئات الهشة”، موضحا “أننا راجعنا النصوص المحددة لقواعد منح هذا النوع من السكن”.
وأضاف، أن الأمر يتعلق ببرامج صغيرة ومحددة، ليست لها علاقة ببرامج مليون سكن السابقة”. كما أشار المسؤول، إلى نية قطاعه في إنشاء بنك للسكن بالشراكة مع وزارة المالية، من اجل جلب الموارد المالية، لا سيما من خلال الادخار”. وتطرق بن داود إلى اقتراح استحداث رسم على السكنات المغلقة وذلك من اجل تشجيع الإيجار.
وزير السكن على خُطى تبون
يسير وزير السكن الحالي،كمال ناصري،على خُطى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون عندما كان وزيرًا للسكن،من خلال عملة الدؤوب و المتواصل و الوقوف على كل كبيرة وصغيرة لسد النقائص و إيجاد الحلول من أجل تمكين جميع الجزائريين من الحصول على سكن لائق يحفظ لهم كرامتهم.
عمّـــار الجزائري

728x90 Ar

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

A521 3

تشكيلة مانشستر سيتي المتوقعة ضد أولمبيك مارسيليا

Large La Premiere Declaration De Soudani Apres Sa Signature A Lolympiakos D81e6

اصابة سوداني بفيروس كورونا

Ds521

بالفيديو : بن ناصر يتسبب في ركلة جزاء في مباراة روما و الميلان

3036

تقييم بن ناصر بعد مستواه في مباراة الميلان و روما