time

تحدث البروفيسور في القانون الدولي و الدستوري علاوة العايب لموقع دزاير توب عن أهم ما جاء به مشروع الدستور فيما يخص العنصر النسوي و ما قدمه من مواد تفتح المجال للمرأة الجزائرية في حال تمت المصادقة عليه عقب استفتاء الفاتح من نوفمبر.

البروفيسور تحدث عن المادة 59 التي تنص على ترقية الحقوق السياسية للمرأة بتوسيع حظوظ تمثيلها في المجالس المنتخبة و اعتبرها تكريس للقانون العضوي الصادر سنة 2012 أين كانت مشاركة المرأة في الحياة السياسية قليلة نوعا ما و بالتالي لابد من النص عليها بقانون عضوي وكان لابد منه حتى لا توضع المرأة في ذيل القوائم أو أواسطها من أجل منعها من النجاح في الانتخابات التشريعية أو المحلية مثلما هو الحال في كبريات الدول .

وقال الخبير الدستوري في هذا السياق أن المسألة ليست جزائرية فقط بل عالمية لأن الإتجاه البرلماني الدولي و المنظمات الدولية الخاصة بالمساواة لازالت مستمرة في نضالها من أجل الحقوق النسوية و مكانتها المرموقة ومنه كان لابد من دسترة هذه المادة حتى لا يتم المساس بها في المستقبل وعلى هذا الأساس تم ترقيتها في الدستور من قانون إلى مادة دستورية .

وفيما يتعلق بالمادة رقم 68 قال بروفيسور جامعة الجزائر 1 أن نص المادة الذي يعمل على ترقية التناصف بين الرجل و المرأة في سوق التشغيل و ترقيتها في مناصب المسؤولية في الهيئات و الادارات العموميه وعلى مستوى المؤسسات هو في الحقيقة مبدأ عالمي لتمكين النساء من تبوء المناصب السياسية في المجالس المنتخبة أو السلطة التنفيذية.

وأكد المتحدث على وجود تحالف عالمي في عدم مساواة المرأة في الأجور و بالتالي جاءت القاعدة التي تنص على عمل متساوي يساوي اجر متساوي مثل ما هو معمول به في الجزائر.

وقال البروفيسور أنه يعتبر وضع المرأة في مركز متقدم نوع من التمييز الايجابي بمعنى أنه الميل إلى النساء ضد الرجال هو إيجابي و المتطلبات العصرية تقتضي أن تخص المرأة بقانون لتوسيع مشاركتها في الحياة السياسية و المجالس المنتخبة و السلطة التنفيذية ومراكز اتخاذ القرار .

كوثر تبيڨي

728x90 Ar

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

Azr2

تقييم محرز بعد مستواه في مباراة مانسشتر سيتي و بورتو

6566

تقييم بن سبعيني بعد مستواه في مباراة بوروسيا مونشغلادباخ و انتر ميلان

Bensbiani

بالفيديو : هدف بن سبعيني في مرمى انتر ميلان

9

إصابة المجاهد لخضر بورقعة بفيروس كورونا  المستجد