time

لا تزال “الهرولة العربية للتطبيع مع الكيان الصهيوني” مثلما وصفها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، مستمرة فبعد الإمارات و البحرين، ها هي السودان تُجهر بما أخفته في صدرها لمدة وتؤكد استعدادها للتطبيع مع اسرائيل والقائمة مفتوحة.

قال السفير الأميركي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، اليوم الجمعة، إن تطبيق خطة الضم والسيادة الإسرائيلية على مناطق بالضفة الغربية لن تحدث قريبًا، وقد تطول عملية تأجيلها لعام أو ربما عدة أعوام.

وأضاف فريدمان في حديث لمجلة “ماكور ريشون” الاستيطانية الإسرائيلية، عندما نتوصل نحن وإسرائيل إلى قرار مشترك بشأن السيادة، فإنه سيتم التنفيذ، مشيرًا إلى أن هناك اتفاقًا على ضرورة أن تتم هذه الخطوة بالتوافق وليس بشكل أحادي الجانب.

وتابع: “توصلنا إلى نتيجة مفادها بأن هناك فرصة أفضل لإسرائيل في الوقت الحالي من خلال التقارب مع الدول العربية والتطبيع معها .. لقد أحدثنا تغييرًا هائلًا وفرصة عظيمة لأولئك الذين يؤمنون بالسيادة، كما اقترحنا برنامجًا لن يسمح بإخلاء أي مستوطن، وفي الواقع العلم الإسرائيلي يرفرف فوق الخليل وغوش عتصيون ومعاليه أدوميم وبيت إيل، وخطتنا أن هذه الأعلام ستبقى إلى الأبد”.

وبشأن الاتفاقيات الموقعة مع دول عربية، قال فريدمان، إن هذه مجرد بداية وهناك دول ستلحق بالبحرين والإمارات، مدعيًا أن هناك 5 إلى 10 دول أخرى ستنضم لهذه العملية وتوقع اتفاقيات تطبيع وسلام.

ولفت إلى أن هناك محادثات تجري مع بعض الدول لنقل سفاراتها إلى القدس، مشيرًا إلى أن هناك تقدمًا كبيرًا في هذا الموضوع. وقال: “هناك فرصتين دبلوماسيتين لإسرائيل، التطبيع مع دول لا تعترف بها حتى الآن، ونقل سفارات دول تعترف بإسرائيل من تل أبيب إلى القدس”.

من 193 دولة في مختلف القارات 30 دولة لا تقيم علاقات سياسية مع إسرائيل

قال كاتب إسرائيلي إن استعراض خريطة دول العالم يشير إلى أن من 193 دولة في مختلف القارات 30 دولة لا تقيم علاقات سياسية مع إسرائيل، أو أقامتها في السابق، أو أن علاقاتها معها غير مستقرة.

وأضاف عامين فيدلمان في القناة الإسرائيلية الثانية في 2017 أن إسرائيل ليس لديها علاقات دبلوماسية مع 16 دولة حول العالم، خاصة من الدول العربية والإسلامية، ممن لا تعترف بحق إسرائيل في الوجود، ولا تبدي تحمسا لإقامة أي نوع من العلاقات معها، مثل أفغانستان وباكستان وإندونيسيا وماليزيا والعراق والسعودية واليمن والصومال والسودان وليبيا والجزائر.

وهناك دول لا تقيم علاقات مع إسرائيل في قارة آسيا، مثل بنغلاديش وكوريا الشمالية ومملكة بوتان.

في حين أن كوريا الشمالية ترتبط بعلاقات وثيقة مع إيران، فهي تنقل وسائل قتالية ومعلومات تكنولوجية لأعداء إسرائيل، بينما لا تعترف بوتان بالأساس بحق إسرائيل في الوجود.

كما أن بنغلاديش تحظر على مواطنيها زيارة إسرائيل، وتكتب على جواز سفرها أنه متاح لدخول كل دول العالم إلا إسرائيل، مع أن إسرائيل كانت الدولة الأولى في العالم التي سارعت للاعتراف باستقلال بنغلاديش.

وهناك عدد من الدول غير العربية وغير الإسلامية التي لديها علاقات غير مستقرة مع إسرائيل في أفريقيا، مثل النيجر ومالي وجزر القمر، التي أقامت علاقات مع إسرائيل في التسعينيات، ولكن سرعان ما قطعت كليا.

كما يشير فيدلمان إلى عدم استقرار العلاقات أيضا مع فنزويلا بأميركا الجنوبية، عقب إصدار الرئيس الراحل هوغو شافيز قراره بقطع العلاقات مع إسرائيل بسبب عملياتها العسكرية في الأراضي الفلسطينية وقطاع غزة.

كذلك اتخذت بوليفيا قرارا مشابها أصدره رئيسها إيفو موراليس بقطع العلاقات مع إسرائيل بسبب عملية الرصاص المصبوب حرب غزة الأولى في 2008.

كما أن لإسرائيل علاقات غير واضحة مع كوبا، فحتى حرب 1967 كانتا صديقتين. لكن في أعقاب حرب أكتوبر1973، انقطعت علاقاتهما. وفي العقد الأخير طرأ تحسن في هذه العلاقات، لكن الإسرائيليين الذين قد يواجهون مشاكل لدى زيارتهم كوبا تقدم الخدمات لهم عبر السفارة الكندية هناك.

الهرولة العربية نحو التطبيع مع اسرائيل ليست وليدة اليوم

-في 4 ماي 1994 وقع الفلسطينيون والإسرائيليون في القاهرة اتفاق تطبيق الحكم الذاتي في غزة وأريحا، وفي الشهر نفسه تولى الفلسطينيون إدارة أريحا بعد انسحاب القوات الإسرائيلية.

-في 25جويلية 1994 وقع الملك الأردني الراحل حسين ورئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك إسحق رابين في واشنطن إعلانا ينص على إنهاء حالة الحرب بين الأردن وإسرائيل، وفي 26 أكتوبر من العام نفسه وقع الأردن اتفاق سلام مع إسرائيل بحضور الرئيس بيل كلينتون.

وفي يوم 26 أكتوبر 1994 وقع العاهل الأردني الراحل الملك حسين ورئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل إسحاق رابين والرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون، اتفاقية وادي عربة وشملت عدة مواد أهم ما فيها أنها ترسي مبادئ عامة من الاعتراف والاحترام المتبادل والتعاون الاقتصادي، وتبين الحدود وتقر ترتيبات أمنية ضد اختراقها وضد ما يسمى الإرهاب، كما تناولت المياه وإقامة علاقات طبيعية. أحالت الاتفاقية قضية اللاجئين إلى اللجنة المتعددة الأطراف، واعترفت للأردن بدوره الخاص في رعاية الأماكن المقدسة في القدس.

-في نهاية سبتمبر 1994 قرر المغرب وإسرائيل فتح مكاتب ارتباط في كلتا الدولتين، لكن الرباط أغلقته في أكتوبر 2000

-في مطلع أكتوبر 1994 اتفقت تونس وإسرائيل على فتح مكتبين للتمثيل التجاري في كل منهما.

-اتفقت جيبوتي وإسرائيل على تطبيع العلاقات يوم 12 ديسمبر 1994.

-وافتتحت قطر يوم 18 نوفمبر 1995 مكتب تمثيل في غزة، لكنها أعلنت في قمة غزة بالدوحة يوم 16 جانفي 2009 إغلاقه.

-في إطار التطبيع أعلن يوم 28 أكتوبر 1999 عن إقامة موريتانيا وإسرائيل علاقات دبلوماسية بينهما، غير أن موريتانيا التزمت بمقررات قمة غزة بالدوحة الطارئة بإغلاق السفارة الإسرائيلية لديها في مارس 2009 بعد قرار صادر عن قمة الدوحة في نفس العام.

عمّــــــار الجزائري

728x90 Ar

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

6

اتصالات الجزائر: الوكالات التجارية تزاول نشاطها بشكل عادي يوم الفاتح نوفمبر

33

وزارة الخارجية: الجزائر تدين العمل الإرهابي الذي استهدف مكان عبادة في نيس الفرنسية

Za

مهاجم الخضر يعود ..و يضمن التواجد في مبارة زيمبابوي

Za21

تشكيلة مانشستر سيتي المتوقعة ضد شيفيلد