time

فندت وزارة الدفاع الوطني، قطعيًا تواجد عناصر من الجيش الوطني الشعبي بالبلدة الحدودية “إن خليل” بشمال مالي وضم جزء من إقليمها من طرف الجيش الجزائري، حسب ما أفاد بيان وزارة الدفاع الوطني.

و هي المرة الثانية التي تخرج فيه المؤسسة العسكرية مضطرة عن صمتها لنفي أكاذيب وأراجيف لطالما أرادت تشويه صورة الجيش الجزائري ففي جويلية الماضي،نفت وزارة الدفاع الوطني صحة تصريحات منسوبة لقائد أركان الجيش، الفريق سعيد شنقريحة، يدعو فيها إلى الاستعداد لتدخل عسكري في ليبيا، واصفة إياها بـ”أخبار كاذبة” تستهدف “الاصطفاف خلف أجندات مشبوهة”.

وقالت الدفاع الوطني، في بيان: “تناقلت بعض الحسابات والصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أخبارا كاذبة لا أساس لها من الصحة تنسب تصريحات مزعومة إلى الفريق رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي حول التطورات الأخيرة للوضع في دولة ليبيا”.

الجيش الجزائري ثاني أكبر قوة عسكرية في أفريقيا

الأكيد أن هذه الإشاعات التي باتت تطال الجيش الوطني الشعبي في الآونة الأخيرة لم تأتي من فراغ بل هي مقصودة بغية التأثير على صنّاع القرار في البلاد والعمل على تغيير موقف الجزائر الرافض لأي تدخل عسكري خارج الحدود،كما أنها-أي الإشاعات-تتزامن مع الاستفتاء الشعبي على التعديل الدستوري بعد 25 يومًا من الآن وتحديدًا في 1 نوفمبر المقبل والذي به مادة هي 31  تسمح للجيش الوطني الشعبي للتدخل خارج الحدود لحفظ السلم،واقترح التعديل الدستوري في الفقرة الثانية في المادة 31 من الدستور تنص على أنه “يمكن للجزائر في إطار احترام مبادئ وأهداف الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية ،أن تشارك في حفظ السلم”. بالإضافة إلى المادة 91 التي ورد في فقرتها الثانية أن “رئيس الجمهورية الذي يتولى مسؤولية الدفاع الوطني يقرر إرسال وحدات من الجيش إلى الخارج بعد مصادقة البرلمان بأغلبية الثلثين من أعضائه”.

ولهذا تريد بعض الجهات المعروفة بعداءها الشديد للجزائر كفرنسا والمغرب أن تؤلّب الرأي العام الوطني والدولي على الجيش الجزائري من خلال الترويج-كذبًا وبهتانًا-أنه أصبح يتدخل خارج الحدود قبل إقرار التعديل الدستوري.

مع العلم أنه لم يكن مسموحًا منذ 47 سنة لوحدات الجيش الوطني الشعبي بالقتال في الخارج. وباستثناء مشاركة الجيش الجزائري في الحروب العربية – الإسرائيلية في 1967 و1973، لم يسجل له أي حضور في أي مستنقع حربي، وكانت مغادرته للتراب الوطني في مهام إنسانية نادرة.

وتعتبر حرب أكتوبر 1973، هي آخر حرب شاركت فيها وحدات من الجيش الجزائري على الجبهة المصرية ضد الصهاينة، لكن وبعد صياغة ثاني دستور للجزائر المستقلة في 1976 في عهد الرئيس الراحل هواري بومدين، تضمن منع أية مشاركة للجيش في عمليات قتالية خارج الحدود، لتصبح العقيدة العسكرية للجيش دفاعية بحتة.

كل هذه الحرب القذرة والتحامل الشديد على الجيش الجزائري أمر دُبر بليل المستهدف الأكبر فيه بعد الجزائر هو الجيش الوطني الشعبي الذي بات “بُعبعًا” يخيف الكثيرون خاصة المغرب بعد دسترة إمكانية تدخل وحدات منه خارج الحدود لكن لحفظ السلم وليس المشاركة في الحروب،كما أن زيارة وزير الدفاع الأمريكي الأخيرة إلى الجزائر أثارت قلق بعض الدول.

فقد التقى وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر بالرئيس تبون ، وهي أول زيارة لوزير دفاع أمريكي للجزائر منذ زيارة دونالد رامسفيلد 2006، وبحثا تطورات الملف الليبي والوضع في منطقة الساحل الإفريقي ومحاربة الإرهاب، كما قيل على لسان الإعلام الرسمي من كلا الطرفين.

وزارة الدفاع الوطني: “لا وجود لعناصر من الجيش الوطني الشعبي بالبلدة الحدودية “إن خليل” بشمال مالي “

فندت وزارة الدفاع الوطني، قطعيا تواجد عناصر من الجيش الوطني الشعبي بالبلدة الحدودية “إن خليل” بشمال مالي وضم جزء من إقليمها من طرف الجيش الجزائري، حسب ما أفاد بيان وزارة الدفاع الوطني.

وأوضحت الوزارة اليوم الإثنين، أنه “على إثر تداول بعض وسائل الإعلام بدولة مالي الشقيقة لإدعاءات لا أساس لها من الصحة صادرة عن أطراف في مالي حول احتمال تواجد عناصر من الجيش الوطني الشعبي بالبلدة الحدودية “إن خليل” بشمال مالي وضم جزء من إقليمها من طرف الجيش الجزائري، فإنّ وزارة الدفاع الوطني تفنّد قطعيا مثل هذه الادعاءات المغرضة”.

وأكدت وزارة الدفاع الوطني أن هذه المغالطات تأتي على إثر مهمة تقنية نفذها مختصون تابعون لمصلحة الجغرافيا والكشف عن بعد للجيش الوطني الشعبي، مرفوقين بمفرزة تأمين وحماية داخل التراب الوطني لمعاينة معالم الخط الحدودي الجزائري- المالي بالقرب من بلدة إن خليل الحدودية، وقد أنهت المهمة التقنية عملها بتاريخ 21 سبتمبر 2020، قبل مغادرة المكان دون تسجيل أية حادثة.

جدير بالذكر أن الجزائر، التي طالما حرصت على تأمين حدودها الوطنية، لاسيما في ظل حالة اللا استقرار التي تشهدها منطقة الساحل، تؤكد التزامها التام باحترام سيادة الدول وحرمة الحدود، خاصة مع دولة مالي الشقيقة، وذلك وفقا لأحكام اتفاقية رسم الحدود بتاريخ 08 ماي 1983 المبرمة بين البلدين، كما تؤكد تعلقها بترسيخ مبادئ حسن الجوار وتقديم يد العون والمساعدة لبلدان الجوار كلما اقتضت الضرورة، وفق المصدر.

وزارة الدفاع نفت تصريحات للفريق شنقريحة حول دعم مصر ضد تركيا في ليبيا

و نفت الجزائر، في جويلية الماضي، صحة تصريحات نسبت إلى قائد أركان الجيش الفريق سعيد شنقريحة حول وقوف الجزائر مع مصر في حال دخلت في حرب مع تركيا في ليبيا، واتهمت الأطراف التي تقف خلفها بالسعي لإثارة البلبلة والتأثير على مواقف الجزائر إزاء ليبيا.

وكذبت وزارة الدفاع الجزائرية، في بيان نشر الخميس، ما تناقلته بعض الحسابات والصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي من أخبار لا أساس لها من الصحة، تنسب تصريحات مزعومة إلى رئيس أركان الجيش حول التطورات الأخيرة للوضع في دولة ليبيا.

ووصف البيان تلك الأخبار “بالإشاعات والمغالطات الهادفة إلى زرع البلبلة وتوجيه الرأي العام الوطني نحو الاصطفاف خلف أجندات مشبوهة لا تخدم المسعى المشرف والموقف الثابت الذي دأبت الجزائر دوماً على اتخاذه تجاه الوضع في ليبيا، والذي أكد عليه رئيس الجمهورية في عديد المناسبات”.

وكانت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر والسعودية قد تداولت، آنذاك، تصريحات نسبت إلى قائد الجيش، زعمت أنه أعلن وقوف الجزائر مع مصر في حال دخلت في حرب مع تركيا في ليبيا، على الرغم من أن آخر تصريحات الرئيس عبد المجيد تبون تضمنت موقفاً حاداً من الخطوة المصرية لتسليح القبائل، واعتبر ذلك تهديدًا مباشرًا للأمن القومي الجزائري.

وذكّرت قيادة الجيش “بوقوف الجزائر على مسافة واحدة من جميع أطراف الصراع الليبي والدعوة إلى حوار ليبي ـ ليبي بنّاء، يفضي إلى حل سياسي دائم يضمن الاستقرار والازدهار للشعب الليبي”.

وشددت، في بيانها، على أن رئيس الجمهورية بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني، هو السلطة الوحيدة المخولة دستورياً لإصدار المواقف الرسمية للجزائر تجاه القضايا الدولية والإقليمية الحساسة.

واستغرب مراقبون، في حديث لـ”العربي الجديد”، إقدام وزارة الدفاع على الرد على تغريدات مجهولة. وهذه هي المرة الثانية التي تضطر فيها وزارة الدفاع للرد على معلومات وتقارير نشرت على مواقع التوصل الاجتماعي، والتي ينشرها معارضون وناشطون جزائريون موجودون في الخارج.

ويسعى مغردون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر والسعودية والإمارات لتوجيه الموقف الجزائري باتجاه دعم مصر ضد تركيا في ليبيا، على الرغم من أن الجزائر ظلت ملتزمة بشكل كامل بموقفها الرافض لأي تدخل أو عمل عسكري من أي طرف في ليبيا، وظلت على مسافة واحدة من كل الأطراف وتنسق معها جميعا لأجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة في ليبيا.

وزير الدفاع الأمريكي في الجزائر لإحياء شراكة استراتيجية

زار وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، مطلع أكتوبر الجاري، الجزائر، في زيارة هي الأولى من نوعها منذ عام 2006، ستكون فرصة لإعطاء دفع جديد للتحالف بين دولتين لهما مصالح استراتيجية مشتركة في مواجهة الجهاديين في منطقة الساحل والنزاع في ليبيا.

وتحادث إسبر مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع، بحضور رئيس أركان الجيش الفريق سعيد شنقريحة ومدير الأمن الخارجي محمد بوزيت، بحسب صور نقلها التلفزيون الجزائري.

وبمجرد وصوله الى الجزائر توجه مارك إسبر إلى “مقام الشهيد” حيث وضع إكليلا من الزهور على روح شهداء حرب التحرير الجزائرية.

وفي أول تصريح له قال إن “الولايات المتحدة والجزائر كانا صديقين وشريكين منذ زمن طويل وأتمنى ان تساهم زيارتي في تدعيم هذه الشراكة وهذا التاريخ المشترك”.

وإذا كان المسؤولون العسكريون الأمريكيون، يزرون بشكل متكرر تونس والمغرب، حيث يوجد تعاون عسكري مع الولايات المتحدة، فإن إسبر هو أول وزير دفاع يزور الجزائر – حليفة روسيا والصين – منذ دونالد رامسفلد في فيفري 2006.

وتحاول الجزائر التي تخشى مخاطر عدم الاستقرار على حدودها، تفعيل دورها على الساحة الدبلوماسية الإقليمية وتحاول لعب دور الوسيط في أزمات مالي وليبيا.

وبخصوص العلاقة مع الجزائر، قال مقربون من إسبر إن “بعض الدول لا تقول بالضرورة أنها تريد ان تكون صديقة لكنها تقوم بأفعال تشبه ما يراد منها أن تفعل”

وسبق وزير الدفاع الأمريكي إلى الجزائر قائد القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم) الجنرال ستيفن تاونسند مؤخرا حيث التقى الرئيس تبون ورئيس الأركان.

وأشاد بدور الجزائر ووصفها بأنها “شريك ملتزم في محاربة الإرهاب”، داعيًا الى “تعزيز هذه العلاقة المهمة للغاية بالنسبة لنا”.

والعلاقات بين الجزائر وواشنطن ضاربة في أعماق التاريخ وهي ليست وليدة اليوم، فقد وقّع داي الجزائر ودولة الولايات المتحدة الفتية معاهدة صداقة وسلام في عام 1795 قبل احتلال فرنسا للجزائر في 1830.

وخلال ثورة التحرير، وفي سياق عالمي لإنهاء الاستعمار، دعمت الولايات المتحدة إجراء حوار مع جبهة التحرير الوطني ممثلة الشعب الجزائري من أجل الاستقلال. ووفقًا لبعض المؤرخين الأمريكيين، فإن الجنرال ديغول تفاوض مع المقاومة الجزائرية بعد ضغوط من واشنطن.

وفي الوقت الحالي أصبح “لدى الولايات المتحدة علاقات أمنية ثنائية قوية مع الجزائر تعود على الأقل إلى بداية الحرب على الإرهاب” بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، كما أشار مايكل شوركين، المحلل في مؤسسة راند كوربوريشن وهو معهد أميركي للدراسات الاستراتيجية العسكرية.

وكان الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة ذكر أن الجزائر كانت من أوائل الدول التي أبلغت البيت الأبيض بدعمها لشن هجوم دولي ضد الإرهاب.وقال “لقد فهم بلدي، ربما أفضل وقبل غيره، ألم أمريكا”، في إشارة إلى الحرب الأهلية في الجزائر بين القوات المسلحة والارهابيين خلال “العشرية السوداء”.

وأضاف شوركين أنه “يجب النظر إلى دور الولايات المتحدة في سياق إحجام الجزائر عن العمل مع فرنسا”.وتابع الخبير المختص في قضايا منطقة الساحل “هذا مثال آخر يثبت أن الوقت الذي كانت فرنسا تشعر فيه بالغيرة من تدخل الولايات المتحدة في منطقتها المحروسة قد ولى، وأن فرنسا ترحب بالمشاركة الأمريكية”.

نشرت فرنسا حوالي 5000 جندي في منطقة الساحل في إطار عملية “برخان” منذ أوت 2014.

وبعيدًا عن القضايا الجيوسياسية الإقليمية، ستكون الولايات المتحدة مهتمة أيضًا ببيع المزيد من الأسلحة للجزائر، التي تشتري 90% من تجهيزات جيشها من روسيا.

وعشية زيارة وزير الدفاع الأمريكي، استقبل رئيس أركان الجيش الجزائري – ثاني أكبر قوة عسكرية في أفريقيا – مدير المصلحة الفدرالية للتعاون العسكري والتقني في روسيا ديمتري شوقاييف لبحث ” التعاون العسكري بين البلدين”.

كما تهتم واشنطن بمادة جديدة في الدستور المنتظر التصويت عليه في الأول من  نوفمبر، ينص على مشاركة الجيش الجزائري في مهمات حفظ السلام في إطار الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية، بحسب مسؤول أمريكي بوزارة الدفاع.

تبون: “حملات هستيرية تستهدف جيش الجزائر من “لوبيات خارجية”

توعد الرئيس تبون بأن الجزائر ستكون بالمرصاد لما أسماها حملات هستيرية تستهدف جيش البلاد من قبل “لوبيات خارجية”.جاء ذلك في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، خلال اجتماع تبون مع قادة الجيش بمقر وزارة الدفاع.

وقبل أيام، أعلنت الخارجية الجزائرية -في بيان- استدعاء سفيرها بفرنسا للتشاور، احتجاجا على ما أسمته تهجما لقنوات حكومية فرنسية على الشعب الجزائري ومؤسساته.

ويشير البيان إلى وثائقي بثته قناة “فرانس 5” الحكومية تناول مسيرة الحراك الشعبي في البلاد، وركز على مطالب لشباب محلي بالحرية خارج القيود الاجتماعية، إلى جانب مشاهد قديمة لمتظاهرين يهاجمون قيادة الجيش.

وحسب الرئيس تبون، الذي كان يلمح إلى هذه القضية، فإن “الموقف الوطني الثابت لسليل جيش التحرير الوطني (قاد ثورة التحرير ضد فرنسا) أزعج أعداء الجزائر من الحاقدين والحاسدين والمتسترين بلوبيات ما زالت أسيرة ماض تولى إلى غير رجعة”.وتابع: هذه “اللوبيات” معروفة في مهدها ومعروفة بامتداداتها ومعروفة بأدواتها، ونحن لها بالمرصاد.

تبون: “الجيش الجزائري مسالم ولن يشارك في أي عدوان”

قال الرئيس تبون، في جوان الماضي،إن جيش بلاده مسالم ولن يشارك في أي عدوان، مشيرا إلى أن الوقت قد حان لتخرج الجزائر من قوقعتها.جاء ذلك في مقابلة تبون، مع وسائل إعلام وطنية تعليقًا على اقتراح مشاركة الجيش الجزائري في عمليات حفظ السلام الذي تضمنته مسودة تعديل الدستور المطروحة للنقاش والتي أثارت الكثير من الجدل.

وأضاف قائلًا ” لا بد أن تعود الأمور إلى نصابها، جيشنا مسالم ولن يشارك في أي عدوان، ولا يجب أن ننسى هو من سيدافع عن الجزائر”.

وأشار تبون أن الجيش الجزائري شارك سابقًا في عمليات خارجية عدة، مشيرًا بان الوقت حان للتخلي عن منطق التردد والغموض في التعاطي مع المستجدات الدولية التي حوّلت العالم إلى بؤر للتوتر والنزاعات المدمرة للبلدان لحساب مصالح القوى العظمى.

وتابع “الجزائر دولة يجب أن تخرج من قوقعتها والكلمة الأخيرة تعود للشعب عن طريق موافقة ثلثي أعضاء البرلمان للسماح للجيش الجزائري بالمشاركة في عمليات حفظ السلام في الخارج، تحت مظلة الأمم المتحدة أو في إطار الاتفاقيات الثنائية مع الدول الصديقة والشقيقة”.

من جهة أخرى، جدد تبون، عزمه على إقرار دستور توافقي يحظى بقبول غالبية الجزائريين، مبرزا ان اقتراح استحداث منصب نائب الرئيس أملته ظروف ومشاكل عاشتها البلاد في وقت سابق كادت أن تؤدي بها إلى ما لا يحمد عقباه.

عمّــــار الجزائري

728x90 Ar

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

Screenshot 2020 10 24 22 33 27 64

فوت ميركاتو : يوسف بلايلي إلى الدوري القطري

Received 3374830175896603

تقييم ماندي بعد مستواه في مباراة ريال بيتيس و أتليتيكو مدريد

E4

محمد فارس ثاني أفضل لاعب في مباراة لاتسيو و بولونيا

003

ممثلو المجتمع المدني يواصلون حملاتهم الداعمة للدستور من البليدة وصولا إلى الجلفة