time

أقيمت اليوم جلسة محاكمة البنت المزعومة للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة “نشناشي خديجة” وذلك لمتابعتها في قضايا فساد رفقة مسؤولين سابقين في الدولة .

وقال عبد الغاني هامل المدير العام الأسبق للأمن الوطني حين استجوابه من طرف قاضي التحقيق لدى محكمة الشراڨة أنه إلتقى بالمدعوة “مايا” مرتين كانت الأولى في بيت الوالي الأسبق لولاية الشلف محمد الغازي وذلك بعد اتصال من هذا الأخير أبلغه فيه أن إبنة الرئيس ترغب في رؤيته ، أين تناول برفقتها الغداء لمدة ساعتين و التقى بها للمرة الثانية بعد إتصال من ذات الوالي يخبره فيه عن تعرضها للسرقة أين طلبت منه توفير الحماية لها والحراسة في محيط سكنها مقابل أجر قامت بدفعه.

وقال المتهم أن الأعوان الذين نصبوا أجهزة المراقبة كانوا تابعين لمديرية الوسائل التقنية بالمديرية العامة للأمن الوطني وقال في جوابه حول السؤال المتعلق بارسال أعوان أمن من أجل تدريب كلاب حراسة لذات المتهمة، أكد بأنه ليس لديه علم بالأمر وهو ليس من إختصاص الأمن الوطني .

وأخطر عبد الغاني هامل توفيره الحماية الشخصية للمدعوة مايا أو توفير سائق لإبنتها .

كوثر تبيڨي

728x90 Ar

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

111

السفارة الجزائرية بتركيا ترد على بلاغ جمعية الجزائريين الدولية

006

برج بوعريريج: الإتحاد الولائي للعمال الجزائريين ينظم ندوة لشرح أهم مضامين مشروع الدستور

3

وزير التجارة: صحة المستهلك خط أحمر … ونحو اعتماد 53 مخبرا لمراقبة الجودة

006

حصيلة اليوم الــ17 من الحملة الاستفتائية: التصويت لصالح مشروع تعديل الدستور خطوة مهمة لتحصين البلاد