time

الحكومة المالية أطلقت سراح 200 إرهابي مقابل الإفراج عن الرهينة الفرنسية “صوفي بيترونين”

كشفت مصادر “دزاير توب” أن صفقة مثيرة بين السلطات الفرنسية والمالية منذ أيام تمثلت في إطلاق سراح 200 شخص بين إرهابي ومسلح من مختلف الجنسيات من ضمنهم جزائريين كانوا محتجزين في مالي، مقابل الإفراج عن الرهينة الفرنسية “صوفي بيترونين” التي وصلت إلى بلادها فرنسا مقابل دفع مبلغ 10 ملايين دولار.

وقد نجحت باريس وباماكو في استكمال عملية تبادل أسرى من المفروض أن يتم من خلالها تحرير الرهينة الفرنسية Sophie Pétronin التي تعمل في المجال الإنساني والمختطفة منذ سنة 2016.

ووفقًا للمصادر ذاتها فإن جهات مالية كانت تخشى تدخل الجزائر بكامل ثقلها لإفشال عملية تبادل الرهائن هذه والتي تم بموجبها الإفراج عما لا يقل عن 200 إرهابي من بينهم جزائريين.

وقد تم تحرير الإرهابيين من سجن باماكو ليتم نقلهم إلى منطقة تيسالي الحدودية مع الجزائر والتي تعتبر معقلًا لجماعة أنصار الإسلام والمسلمين التابعة لتنظيم القاعدة بالجزائر والمتخصصة في عمليات اختطاف الرهائن ومقايضتهم.

وزارة الدفاع الوطني تنفي تواجد عناصر من الجيش الجزائري بمدينة” إن خليل” شمال مالي وقيامهم بضم جزء من إقليمها

وكانت وزارة الدفاع الوطني قد نفت الأسبوع الماضي تواجد أي عناصر من الجيش الجزائري بالبلدة الحدودية ” إن خليل” شمال مالي وقيامهم بضم جزء من إقليمها، مؤكدة على التزام الجزائر باحترام سيادة الدول وحرمة الحدود.

وقالت وزارة الدفاع ، في بيان لها الاثنين الماضي، إنها تفند قطعيًا ما تداولته بعض وسائل الإعلام بدولة مالي لادعاءات لا أساس لها من الصحة صادرة عن أطراف في مالي حول احتمال تواجد عناصر من الجيش الجزائري بالبلدة الحدودية ” إن خليل” بشمال هذا البلد، وضم جزء من إقليمها، واصفة ذلك بـ” الادعاءات المغرضة”.

وأكدت أن هذه المغالطات تأتي على إثر مهمة تقنية نفذها مختصون تابعون لمصلحة الجغرافيا تدعمهم مفرزة تأمين وحماية داخل التراب الوطني لمعاينة معالم الخط الحدودي الجزائري-المالي بالقرب من بلدة إن خليل الحدودية.

ولفتت إلى أن المهمة التقنية أنهت عملها بتاريخ 21 سبتمبر، قبل مغادرة المكان دون تسجيل أية حادثة.وذكّرت أن الجزائر، التي طالما حرصت على تأمين حدودها الوطنية، لاسيما في ظل حالة اللا استقرار التي تشهدها منطقة الساحل، تؤكد التزامها التام باحترام سيادة الدول وحرمة الحدود، خاصة مع دولة مالي ، وذلك وفقًا لأحكام اتفاقية رسم الحدود بتاريخ 8 الثامن من ماي 1983 المبرمة بين البلدين.وأكدت الوزارة ترسيخ مبادئ حسن الجوار وتقديم يد العون والمساعدة لبلدان الجوار كلما اقتضت الضرورة.

الرهينة الفرنسية المُفرج عنها “صوفي بيترونين” تعلن إسلامها أمام ماكرون وتحرجه

أثارت الرهينة الفرنسية المفرج عنها والعائدة من مالي خلال إطلاق سراحها، جدلًا واسعًا ووضعت الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والحكومة الفرنسية في موقف محرج جدًا لا يُحسدان عليه بعد إعلانها أنها مسلمة.

تصريح الرهينة الفرنسية التي دفعت فرنسا مبلغ 10 ملايين دولار مقابل الإفراج عنها كان ضربة موجعة للرئيس الفرنسي ماكرون الذي سبق وتطاول وتهجم بأسلوب فجّ ومقزز على الدين الاسلامي بالتأكيد أن الاسلام يعيش أحلك أيامه وأن أوراقه تبعثرت، اعتراف صوفي بإسلامها ،كان علنيًا وأمام الفرنسيون حكومة وشعبً والذين جاؤوا لاستقبالها بمطار شارل ديغول بباريس.

صوفي صرحت بكل ثقة قائلة “أنا مسلمة واسمي مريم” وأكدت أنها تدعو لمالي وستعود له. مما غير سلوك المستقبلين بشكل حاد ومفاجئ.و أرغم ماكرون على إلغاءه تصريحًا كان مبرمجًا من وقع الصدمة ،بعد اجتماعه بالرهينة الفرنسية العائدة من مالي ،وغادر المطار دون إعطاء تصريح..

عمّـــار الجزائري

728x90 Ar

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

Téléchargement

بونجاح يصاب في تدريبات السد

006

حصيلة اليوم الــ15 من الحملة الاستفتائية: إختتام الأسبوع الثاني الذي اتسم بحركية و نشاط كبيرين و غدا بداية العد التنازلي لنهاية الحملة الانتخابية

005

مطالب بتطبيق قانون تجريم الكراهية والضرب بيد من حديد: تصريحات خطيرة مثيرة للكراهية هزت الرأي العام الجزائري

4

الوزير الأول يقوم بزيارة إلى الرئيس الأسبق اليمين زروال