time

أوضح الدكتور أمحمد كواش،،في تصريح لــ”دزاير توب” أن “موقع الجزائر في القارة الأفريقية كبوابة لإفريقيا وأوروبا يجعلها مدخلًا لكثير من الأمراض والأوبئة ومساحتها الكبيرة وتضاريسها المتنوعة أكسبها خصوصية تنوع الكوارث المختلفة وعلى مدى الأزمنة عرفت الجزائر الكثير من الأزمات والكوارث الطبيعية والأحداث المأساوية نتيجة الأخطاء البشرية أو الاستهتار بشروط السلامة”.

وأضاف الدكتور كواش “ومن الكوارث المختلفة التي تهدد استقرار البلد الصحي والاقتصادي الأمراض المعدية والمتنقلة التي تأتي من الدول الأفريقية وكذلك اجتياح الجراد الذي يهدد المنتوج الفلاحي وكذا الحمى القلاعية التي تترصد بالثروة الحيوانية وحتى بعض الأمراض الطفيلية التي تهدد النخيل وكل هذا مع زيادة وقوع الكوارث الطبيعية كالزلازل والفيضانات والسيول الجارفة والرياح القوية والزوابع الرملية كلها عوامل تهدد الإنسان الجزائري في صحته وممتلكاته ومستقبل بلاده”.

وتابع الدكتور كواش يقول “كما أن طول الساحل الشاسع واحتمالات زلازل المتكررة في البحر الأبيض المتوسط يهدد المناطق المحاذية للبحر من تسونامي محتمل في وقت وزمان،وعليه ووقوفًا عند هذه المعطيات يستوجب ويتحتم على الجزائر شعبا ودولتا الاحتياط لهته الكوارث وتأهب لأي طارئ من خلال تفعيل التدابير الإستباقية لمواجهة الكوارث الكبرى بمختلف أنواعها من خلال مجموعة من المقاييس والهيئات وعلى كل المستويات.

تعتمد التدابير الاستباقية لمواجهة الكوارث الكبرى على تكوين الفرد والهيئات المسؤولة على الإسعاف والتدخل بترسيخ ثقافة الإسعاف والتعامل مع الكوارث لدى المواطن والتكوين النوعي لرجال الحماية المدينة بالعلوم والوسائل الحديثة والمتطورة وعلى التأهب لاي طارئ من خلال توفير معالم الحماية وهي المأوى والأكل والعلاج وذلك من خلال مخزون احتياطي للكوارث يكون على مستوى الفرد والأسرة والحي والبلدية والولاية والبلد ينظم الأكل والمياه والأغطية والخيم والملاجئ والأدوية التي تسمح العيش ولو لفترة معينة حتى الخروج من الأزمة”.

وأفاد الدكتور كواش “تعتبر جائحة كرونا مدرسة للبشرية من خلال الدروس التي استنبط منها من خلال التأهب لأي أزمة صحية واقتصادية على مختلف الأصعدة من الفرد إلى أعلى سلطة بتفعيل مفهوم الاحتياط مثل م هو موجود في الأسرة الجزائرية قديما مفهوم العولة وكما يقول المثل المصري القرش الأبيض لليوم الأسود ولنا في قصة الني يوسف عبرة لمن يعتبر لا ننسى أن الجزائر تعرف من فترة لأخرى تصحر بفعل الجفاف”.

وأشار كواش إلى أنه “كما لا ننسى حوادث المرور وحوادث الاختناق بالغاز أو الانفجار تدعونا للزرع ثقافة الوقاية من الكوارث التي يجب أن تكون في برامج التعليم للحصول على جيل واعي ومتعلم ومتأقلم مع الأوضاع فإذا تكلمنا على سرطان الثدي المفروض تكون التوعية على مستوى التعليم المتوسط والثانوي والجامعي والتكوين المهني وللأسف مدارسنا تخرج إطار لا يحسن حتى التبليغ عن الحوادث أو تعامل مع تسرب بسيط للغاز”.

وختم بالقول “في الأخير نتمنى السلامة للجميع وإنشاء مركز متطور يتكلف بالتدابير الإستباقية لمواجهة الكوارث الكبرى”.

عمّـــار الجزائري

728x90 Ar

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

Carton Site Arslane Recovered Recovered

“إمتياز” … برنامج يجمع وزارتي التعليم العالي و الصناعة الصيدلانية

10

تسجيل 223 إصابة بفيروس كورونا في الـ 24 ساعة الأخيرة

مستشفلى

كورونا تمنع الزيارات و الفحوصات الطبية بمستشفى جيجل

Carton Site Arslane Recovered Recovered Recovered Recovered Recovered Recovered

والي جيجل: “يجب إحترام إجراءات البروتكول الصحي الخاص بتمدرس التلاميذ”