time

جرت فعاليات اليوم السادس من الحملة الانتخابية للاستفتاء الشعبي على التعديل الدستوري المقرر في 1 نوفمبر القادم بشكل طبيعي وسلس بالرغم من برودة الطقس ،فضلًا عن الظروف المحيطة المعهودة.

واتسم اليوم السادس من الحملة الاستفتائية بنوع من السخونة غطت على برودة الجو بفضل التجمعات الشعبية والخرجات الميدانية والندوات والتصريحات التي تصب في خانة الترويج للدستور المعدّل والتي أجمع كل المشاركين في الحملة اليوم على ضرورة الموافقة على التعديل الدستوري المقترح ليكون بداية للتغيير الجذري والحقيقي لبناء الجزائر الجديدة.

نوفمبر 1954: التحرير، نوفمبر 2020: التغيير

وتدرك الحملة الانتخابية غدًا الأربعاء أسبوعها الأول لتنطلق في الأسبوع الثاني في ظل تسارع الأحزاب السياسية وجمعيات المجتمع المدني لمسابقتها الزمن من أجل إقناع أكبر عدد ممكن من الجزائريين بضرورة التصويت بـــ”نعم” للدستور وتعبئة الجماهير واقناعهم بالإقبال بكثافة على صناديق الاقتراع مطلع الشهر القادم.

وبدأت رسمياً الحملة الانتخابية للاستفتاء الشعبي على الدستور الأربعاء الماضي المصادف لــ7 أكتوبر الجاري تدوم إلى 28 أكتوبر الحالي، تحت شعار رسمي هو “نوفمبر 1954: التحرير، نوفمبر 2020: التغيير”.

بعجي: “من ساندوا فتح العهدات سابقا يعارضون مشروع الدستور اليوم”

قال الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، أبو الفضل بعجي، إن الذين كانوا مع فتح العهدات وساندوا الانفراد بالحكم والتسلط سابقا، هم من يعارضون مشروع الدستور حاليًا، مؤكدا أن التعديل الدستوري الجديد غيب الحكم الفردي الذي كان منذ 2007.

وشدد بعجي، خلال التجمع الشعبي الذي أقامه اليوم في معسكر في إطار الحملة الانتخابية الخاصة بالاستفتاء على تعديل الدستور، على أن الحزب يولي أهمية لاستقرار البلد، متابعا: “الأطراف التي تقول إن الحزب يجيب فقط بنعم للنظام، نقول لها أن الحزب هو من بنى الجزائر ومؤسساتها، ولا يمكن أن يكون تيارا مضاد لتكسير المؤسسات”.

وأكد بعجي أن مشروع الدستور يضمن توازنا حقيقيا بين السلطات الثلاثة –التشريعية، التنفيذية والبرلمانية-، من خلال عودة التداول الحقيقي وتجسيد حكومة الأغلبية.

وثمن المتحدث دسترة بيان أول نوفمبر واستحداث المحكمة الدستورية، وقال إن الأخيرة لها دور كبير في التوازن بين كل السلطات ومراقبة كل أعمال التي تقوم بها الدولة والأفراد تحت مظلة الدستور.

واعتبر بعجي أن استهداف جبهة التحرير الوطني هو ضرب للتيار الوطني ولمشروع الوطن، وما يجري في الداخل لديه علاقة بالخارج وحدوده.

واتهم الأمين العام للأفلام قوى ظهرت بداية الأزمة في 2019 لديها ارتباطات دولية للسعي لتدمير البلد وتقسيم الجزائر مثلما قسمت دول عربية في السابق.

شنين: “الدستور توافقي وجامع وكفيل بالوصول إلى جزائر جديدة”

دعا رئيس المجلس الشعبي الوطني، سليمان شنين، الثلاثاء، إلى ضرورة وأهمية التصويت بقوة على مشروع تعديل الدستور، حاثا النواب على المشاركة في الحملة الاستفتائية لتحسيس الناخبين بأهدافه الرامية إلى الانتقال إلى جزائر جديدة تضمن الحقوق والحريات الفردية والجماعية

وحسب بيان للغرفة السفلى للبرلمان، فمكتب المجلس الشعبي الوطني، عقد الثلاثاء اجتماعا برئاسة سليمان شنين الذي دعا في مستهل الأشغال إلى “ضرورة وأهمية التصويت بقوة على مشروع تعديل الدستور بمرتكزاته التوافقية والجامعة”.

وفي ذات السياق، حث رئيس المجلس السيدات والسادة النواب على المشاركة في الحملة الاستفتائية لـ”تحسيس الناخبين بأهمية التعديلات الدستورية المقترحة وشرح مضامينها وأهدافها الرامية إلى الانتقال إلى جزائر جديدة تضمن الحقوق والحريات الفردية والجماعية وترسيخ دولة القانون، أحد مطالب الحراك المبارك، بما يجسد المساواة والعدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة والشاملة”.

وأضاف شنين – حسب البيان – أن التعديلات المقترحة وما تضمنته من فصل وتوازن بين السلطات، “حافظت على المرجعية والثوابت والقيم الوطنية”، مؤكدا أن التغيير “الجذري” سيسجل خطوات مهمة بعد مصادقة الشعب على تعديل الدستور في الفاتح من نوفمبر، الذي يعد “جسرا متينا لمرحلة قوية وعصرية تصنع القطيعة مع الفساد والبيروقراطية، وتكرس قواعد الحوكمة والرقابة من أجل الحفاظ على المال العام”.

وبالمناسبة، ذكر رئيس المجلس بخصوصيات المرحلة القادمة التي يأتي في إطارها مشروع قانون المالية لسنة 2021 وبتوجهاته في الاحتفاظ بتوسيع العناية بالجوانب الاجتماعية رغم القيود المالية ومخلفات جائحة كورونا.

وفي هذا الصدد، أشار إلى ما تضمنه من “تدابير تستهدف رقمنة النشاط الاقتصادي وتشجيع البحث ومنح تحفيزات كبيرة للمستثمرين وعدم فرض ضرائب جديدة على المواطنين من أجل الحفاظ على قدرتهم الشرائية”.

وأفرز اجتماع مكتب المجلس على إحالة مشروع قانون المالية لسنة 2021 على لجنة المالية والميزانية لدراسته.

وأضاف البيان، أن مكتب المجلس أحال تصريحات ثلاثة نواب جدد بخصوص حالات التنافي مع العهدة البرلمانية على لجنة الشؤون القانونية والإدارية والحريات لإبداء الرأي، إلى جانب دراسة طلبات اللجان المتعلقة بتنظيم نشاطات برلمانية.

بن قرينة: “تعديل الدستور محطة لتطهير الوطن من اللصوص”

ذكر رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة، عبر منشور له على الفيسبوك أن “النهوض بالجزائر، مهمة كبيرة وشاقة”، معتبرًا بأن “تعديل الدستور محطة لتطهير الوطن من اللصوص”، داعيًا الجميع إلى حسن القول وحسن العمل.

وأضاف بن قرينة: “فلا تلهينكم المعارك الوهمية عن هدفكم النبيل، ولا تستفزنكم مقاربات الغير، ولا مغامرات آخرين عن وجهتكم”، مضيفًا: “وجهتنا أصبحت واضحة، وهي المضي بعزم ووعي نحو إصلاح ما أضرت به تركة الفساد بالجزائر ومؤسساتها، كل ذلك سننجزه بعون الله مع الوطنيين الأخيار في ظل مسار نضالنا الدستوري الهادئ، وفي ظل الاستقرار”.

وعرج بن قرينة إلى محطة تعديل الدستور، مؤكدًا أنها من محطات استكمال الإصلاح بتعديل النصوص، وتطهير الوطن من اللصوص.

وقال بالخصوص: “اخترتم السير على قواعد منهجكم في التدرج الذي يثمن المكاسب، كخطوة في طريق الإصلاح لا نريد أن نفوتها على شعبنا للشروع في ورشات بناء الجزائر الجديدة مع المخلصين والأوفياء لأمانة الشهداء ونبقى نناضل مع شركائنا لتحسينه كلما سنحت الفرصة”.

وأكد بن قرينة قائلًا: “لتعلموا علم اليقين بأني أحس بما تحسون وأتألم لما تتألمون، من سب وقذف من غير وجه حق ومن فصيل معين، ولكن أجدد لكم الوصية بمواصلة الصبر والسير في المسار الذي اقتنعنا به لخدمة وطننا وقضايا أمتنا”.

وأشار صاحب المرتبة الثانية في الرئاسيات السابقة إلى إن الجزائر لا تبنيها السجالات الكلامية الفارغة، ولا الخيارات السياسية العدَمية، وإنما تبنيها فقط الأعمال والإنجازات.

وختم بن قرينة منشوره بالقول: “فإنما نحن قوم عمليون، وإنه لثبات شهور قليلة ويبزغ الفجر ويختفي الكثير، وتذكروا ما قلته لكم وللرأي العام قبل سنتين”.

من ولاية بسكرة،دعت حركة الاصلاح الوطني الجزائريين إلى المشاركة بقوة وفعالية في الاستفتاء والتصويت بـــ”نعم” يوم الفاتح نوفمبر المقبل،و دعا رئيس الحركة فيلالي غويني خلال اشرافه على تنشيط تجمعًا شعبيًا ببسكرة،للتصويت بــ”نعم” للدستور،مشيرًا إلى أن الدستور يعمل على تعزيز وحفظ ملف الهوية بكل عناصرها.

وأضاف غويني بأنه تم تسجيل نقلة نوعية بدسترة مشاركة المجتمع المدني في صناعة مختلف القرارات المتعلقة بالتنمية المحلية،و رفع اهتمامات المواطنين و حضورهم كقوة اقتراح ومتابعة في وضع البرامج الانمائية والاسهام في مناقشة سياسات الشأن العام على مختلف المستويات.

وأوضح غويني أن المجتمع المدني سيرتقي من وضعه الحالي،من الإكتفاء بتقديم المطالب ورفع الانشغالات إلى السلطة المحلية،إلى شريك حقيقي في التنمية وقوة اقتراح حاضرة في وضع مختلف البرامج الانمائية وصناعة القرار،و سيسهم في الورشات الاصلاحية الكبرى في الجزائر.

سلال: “لو يتركونني سأكون أول المنتخبين يوم الفاتح نوفمبر المقبل”

حتى الوزير الأول الأسبق، عبد المالك سلال، تحدث في جلسة استئناف محاكمة رجل الأعمال علي حدّاد،عن تعديل الدستور،حيث عبّر سلال عن رغبته في الإدلاء برأيه في استفتاء تعديل الدستور القادم، حيث قال “أعلم أننّي ممنوع من الانتخاب، لكن لو يتركونني سأكون أول المنتخبين يوم الفاتح نوفمبر المقبل”.

عمّــــــار الجزائري

728x90 Ar

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

Carton Sport

الرابطة المحترفـة تكشف عن رزنامة البطولة الوطنيــة

Carton Sport

الرابطة المحترفـة تكشف عن رزنامة البطولة الوطنيــة

البيئة

وزيرة البيئة تهنئ الصحفيين و تشيد بإحترافية الأسرة الإعلامية

008

كمال الدين بن مدور-خبير في القانون الدستوري-لــ”دزاير توب”:”دسترة حرية التعبير وحرية الصحافة في الجزائر سابقة في العالم العربي”