time

واصل عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في الجزائر ارتفاعه لليوم الثاني على التوالي، بعد تسجيل أمس الثلاثاء 174 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية، مقابل 153 إصابة أمس الأول الإثنين.

وأعلن الناطق الرسمي للجنة متابعة كورونا، جمال فورار، عن ارتفاع العدد الإجمالي للحالات المؤكدة منذ بداية انتشار الفيروس في البلاد أواخر فيفري الماضي إلى 53399 حالة.وأضاف فورار أن إجمالي الحالات المؤكدة من بينها 174 حالة جديدة، وهو ما يمثل 0.4 حالة لكل 100 ألف نسمة خلال الـ24 ساعة الأخيرة.

وعن حالات الوفاة، أكّد فورار أن اللجنة أحصت 9 حالات وفاة خلال الـ24 ساعة الأخيرة في الجزائر، ما يرفع إجمالي الوفيات إلى 1818 حالة.كما أردف المتحدث أنّه “سجلنا تعافي 110 مريضًا خلال الساعات الماضية، ليصل عدد المتماثلين للشفاء إلى 37492 شخصًا”.

وأضاف فورار أن 21 ولاية سجلت بها أقل من 9 حالات و22 ولاية لم تسجل أيّة حالة في حين 5 ولايات سجلت بها أكثر من 10 حالات خلال الـ24 ساعة الماضية.

وكشف ذات المسؤول أن 38 مريضًا يتواجدون حاليًا في العناية المركزة.

ودعا فورار المواطنين إلى الالتزام بإجراءات الوقاية واليقظة واحترام قواعد النظافة والمسافة الجسدية إلى جانب الامتثال لقواعد الحجر الصحي والارتداء الالزامي للقناع الواقي.

منظمة الصحة العالمية: “الجزائر تمكنت في اللحظة الأولى من بدء جائحة كورونا من التحكم في انتشارها”

قال الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، إن المملكة المغربية، مثل باقي دول المنطقة، تمكنت في اللحظة الأولى من بدء جائحة كورونا من التحكم في انتشارها.

وأشار المنظري، خلال مؤتمر صحافي عن طريق الفيديو من القاهرة في ختام الدورة السابعة والستين للجنة الإقليمية لشرق المتوسط ،أمس الثلاثاء، إلى أن هذا النجاح مرتبط باعتماد منهجية الحكومة الواحدة والمجتمع الواحد وتطبيق عدد من الإجراءات الوقائية، بدءًا من التباعد الجسدي وإغلاق أماكن التجمع واستخدام الكمامات.

هناك عشرة لقاحات عبر العالم تُوجد في المرحلة الثالثة والأخيرة في التجارب السريرية

وبخُصوص اللقاحات المرتقبة للوقاية من الفيروس، قال المنظري إن “هناك عشرة لقاحات عبر العالم تُوجد في المرحلة الثالثة والأخيرة في التجارب السريرية”، متوقعاً أن يتم التوصل بنتائجها في غضون الأسابيع القادمة أو نهاية السنة على أبعد تقدير.

ولفت المنظري إلى أن إنتاج اللقاح بشكل عام وواسع سيأخذ وقتاً أطول ليتم توزيعه على دول المنطقة، مؤكداً أن هناك تنسيقاً بين منظمة الصحة العالمية والدول حيث توجد الشركات المنتجة للقاحات والداعمين بهدف ضمان حُصول كل دول العالم، بما فيها الدول ذات الدخل المنخفض، على حصتها.

خبراء يقترحون تطبيق “المناعة الجماعية” على الشباب لاحتواء المرض

ودعت مجموعة من العلماء والباحثين في مجال الفيروسات، عبر وثيقة نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية حيثياتها، إلى تطبيق “المناعة الجماعية” على الشباب لاحتواء المرض، في ظل استحالة الإغلاق الكلي للبلدان، ما يستدعي، بحسبها، السماح بانتشار الفيروس وسط الناس.

وفي المقابل، نبهت منظمة الصحة العالمية إلى “عدم أخلاقية” اتباع الإستراتيجية سالفة الذكر، لافتة إلى أن “المناعة الجماعية” لم يسبق أن اعتمدت عبر التاريخ للتصدي لأي وباء عالمي، ومؤكدة أن التلقيح هو السبيل الذي من شأنه الحد من تأثيرات فيروس “كورونا”.

الدكتور محمد بوعبد الله-رئيس لجنة الصحة سابقًا بالمجلس الشعبي الوطني- :”عودة الإصابات بفيروس كورونا إلى الارتفاع بالجزائر يدق ناقوس الخطر”

يعتقد الدكتور محمد بوعبد الله،رئيس لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية والعمل والتكوين المهني سابقًا بالمجلس الشعبي الوطني،في تصريح لـــ”دزاير توب” أن الجزائر لم تنجح بعد في انحسار وباء كورونا بالرغم من تسجيلها انخفاض نسبي في عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس،لكن عودة الإصابات إلى الارتفاع مجددًا خلال الــ48 ساعة الماضية يجدد المخاوف من تسجيل ارتفاع كبير في الإصابات خاصة وأن دول الجوار تسجل زيادات خطيرة في عدد الإصابات والوفيات كالمغرب وليبيا وتونس”.

وأضاف الدكتور بوعبد الله أن “الحكومة الجزائرية نجحت بشكل كبير في منع تفشي الجائحة على نطاق أوسع منذ عيد الأضحى المبارك،حيث كان منحى الإصابات ينخفض بشكل كبير حتى بلغ دون الـــ150 إصابة مؤكدة يوميًا لكنه خلال اليومين الأخيرين عاود الارتفاع وهو ما يجعل الجهات الوصية تستنفر قواعدها من أجل تفادي تفشي الفيروس وعدم تكرار التجربتين المغربية والتونسية،لا سيما و أن الجزائر مقبلة على الدخول المدرسي و الجامعي و المهني بداية من الأربعاء المقبل و الاستفتاء الشعبي على الدستور مطلع نوفمبر القادم و عودة الحياة بشكل تدريجي إلى طبيعتها و ما يتطلبه ذلك من احتكاك فيما بين المواطنين و اكتظاظ و بالتالي فالسلطات مطالبة بإيجاد تدابير صارمة للحؤول دون تسجيل طفرة ارتفاع خطيرة في الإصابات بالفيروس”.

ويقترح الدكتور بوعبد الله “تطبيق بعض التجارب الدولية النموذجية والتي أثبتت نجاعتها في التصدي لجائحة كورونا وتغيير أو تحديث الاستراتيجية الوطنية الصحية الحالية لمواكبتها تطورات الوضعية الوبائية،كتطبيق التجربة السويدية التي نجحت في السيطرة على الحالة الوبائية بفضل سياسة “المناعة الجماعية”، أو اعتماد “الإغلاق الصارم” أي الحجر الصحي الذي طبقته كل من الصين ونيوزيلندا ونجح في ضبط الوضع العام،لكن الوضع الصحي ليس خطيرًا إلى هذا الحد ببلادنا حتى يتطلب تطبيق التجربة السويدية ،حيث عادة يتم تطبيق المناعة الجماعية بعد تفشي الوباء بين أكثر من 70 أو 80 بالمائة من المواطنين كما أنه يتطلب امكانيات مادية وبشرية هائلة،ليبقى أفضل حل هو ذلك الذي تنتهجه الحكومة الجزائرية حاليًا والمتعلق بالحجر الصحي الصارم و الذي يبقى احتمال العودة إلى فرضه في حال تسجيل ارتفاع كبير في الإصابات قائمًا،خاصة في حال عدم حصول الجزائر على حصتها من اللقاحات المنتظرة نهاية الشهر الجاري”.

عمّــــــار الجزائري

 

 

728x90 Ar

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

0011

الشرطة تستقبل أكثر من 2 مليون مكالمة هاتفية من المواطنين منذ بداية سنة 2020

Aze521

الفاف تتقدم بطلب من أجل السماح بحضور عدد من الجماهير الجزائرية في مباراة زيمبابوي

0010

تقديم سؤال شفهي لوزير الخارجية بالبرلمان عن موقف الجزائر من تكرار الإساءات للإسلام ونبي الأمة محمد من قبل فرنسا

555588

جمال بلعمري : ليون لم يكن الفريق الفرنسي الوحيد الذي كان يريد التعاقد معي