time

يرى رئيس حركة مجتمع السلم (حمس)، الدكتور عبد الرزاق مقري، أن الدستور الجديد المعروض للاستفتاء يوم الفاتح من شهر نوفمبر “لم يستجب لمطالب الحراك الداعي إلى التغيير الجذري وتجسيد الإرادة الشعبية”.

وأضاف في منشور عبر صفحته في فيسبوك قائلًا “لم يحقق المشروع التمهيدي النصاب المؤهل للانتقال الديمقراطي واستئصال آفة الفساد واستقلالية القضاء والهيئة المستقلة لتنظيم الانتخابات”، مؤكدًا أنه “بعيد كل البعد من أن يكون دستور ثورة خرج فيها 20 مليون جزائري للشارع”.

وفي معرض انتقاده لما تضمنته الدستور المعدّل، أفاد المصدر ذاته بأن الدستور الجديد “ليس توافقيا إذ لم يتم الحوار بشأنه حيث كانت اليد الطّولى فيه للجنة غير توافقية وغير متوازنة التشكيل، وما ورد في المسودة يخالف توجهات الأغلبية الساحقة، وما انتهى إليه المشروع التمهيدي لم يراع الاقتراحات الأساسية للفاعلين السياسيين والاجتماعيين”.

ولفت مقري إلى أنه “ثمة أمور أساسية اقترحتها أغلب الأطراف المشاركة لم تؤخذ بعين الاعتبار ومنها ما يتعلق بطبيعة النظام السياسي، استقلالية القضاء، الهيئة المستقلة لتنظيم الانتخابات، العودة إلى تسمية السلطة التنفيذية والقضائية والتشريعية. علاوة على أنه تم التصويت عليه في البرلمان من قبل أحزاب الموالاة فحسب”.

حنون: “التعددية الحزبية بالجزائر في خطر”

قال حزب العمال ، أمس الأول الإثنين، إن “التعددية الحزبية الحقيقية في خطر”، كما استنكر ما سماه “تكالب بعض الجهات على الحزب منذ أزيد من سنة” بعدما تم اعتقال أمينته العامة لويزة حنون في قضية ما يعرف بـ”التآمر على قيادة الجيش”، ثم متابعة بعض قيادييه أمام العدالة مؤخرا.

موقف حزب العمال جاء على خلفية استدعاء مصالح العدالة لإحدى عضوات مكتبه السياسي من أجل التحقيق معها حول منشورات في صفحتها على فيسبوك.

وأفاد حزب العمال، في بيان، بأن “القيادية شاهيناز صويلح، المسؤولة النقابية بجامعة جيجل، وعضو المكتب السياسي بالحزب تلقت بتاريخ 12 أكتوبر2020، استدعاء من محكمة جيجل مقر إقامتها للمثول الفوري في 28 أكتوبر 2020 بتهمة إهانة هيئة نظامية”.

وأكد الحزب على أن القضية التي تتابع فيها القيادية شاهيناز صويلح “مرتبطة بإعادة نشرها لصورة على حسابها على فيسبوك تظهر مظاهرة لنساء جزائريات بمناسبة 08 مارس بالعاصمة، والتي تعرضت أثناءها النساء للتعنيف من طرف عناصر للشرطة وقد أضافت الرفيقة التعليق التالي: النساء لسن بحاجة للورود ولكنهن يستحققن الاحترام والتقدير ” .

وأشار الحزب إلى أن تطورات هذه القضية تأتي “في ظرف يميزه تعميم غير مسبوق لقمع المناضلين والنشطاء على المستوى الوطني واضطهاد الصحفيين”.

ومنذ أيام مَثُل القيادي في حزب العمال والبرلماني، جلول جودي، أمام محكمة العاصمة بعد الشكوى التي رفعتها الوزيرة السابقة للثقافة نادية لعبيدي، حيث اتهمته بـ”القذف والتشهير”، على خلفية الانتقادات التي وجهها إليها داخل قبة البرلمان عندما كانت تشرف على قطاع الثقافة.

وكشف البرلماني جلول جودي بأنه قدم وثائق إدارية لهيئة المحكمة تتبث “استفادة مقربين من الوزيرة من بعض المشاريع الثقافية”، وهو ما اعتبره “تضاربا في المصالح الذي يعاقب عليه القانون”.

عمّــــار الجزائري

728x90 Ar

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

المدرسة

غلق مدرسة إبتدائية ببومرداس بسبب كورونا

Carton Sport

مولودية الجزائر تحسم صفقة بن سـاحة لموسم واحـد

12

الرئيس تبون: “من الضروري والمستعجل التفكير في تقنين وتأطير أساليب العمل الصحفي”

Carton Sport

البطل برحال : تلقيت دعما كبيرا من خالدي وسواكري والاتحادية ’’همـشتنـي‘‘