time

كشفت مصادر محلية موثوقة لــ”دزاير توب” أن الكلفة المالية لجمع طن واحد-أي 1000 كلغ-من النفايات المنزلية وغير المنزلية بولاية قسنطينة تُقدر بـــ1.6 مليون سنتيم أي 16 ألف دينار جزائري وذلك منذ سنة 2015 وبذلك تكون النفايات التي ينتجها القسنطينيون هي الأغلى عالميًا…!.

ومعلوم أن جمع الطن الواحد من النفايات بولاية الجزائر العاصمة-وهي أكبر مدن المغرب العربي كثافة سكانية-يكلف 4500 دينار،بينما يُقدر مبلغ جمع طن واحد من النفايات عالميًا بـــ1200 دينار فقط وهو ما يثير الكثير من الشكوك والشبهات حول التكاليف المالية لجمع النفايات بولاية قسنطينة،الأمر الذي جعل السلطات الولائية تفتح تحقيقًا فوريًا في الأيام القليلة الماضية حول هذه القضية التي تؤكد مدى تغلغل الفساد في الادارة الجزائرية خاصة زمن العصابة.

وليس هناك أية مبررات موضوعية ومنطقية تجعل التكلفة المالية لجمع طن واحد من النفايات بقسنطينة غالية بهذا الشكل،حيث أن أصحاب شاحنات جمع النفايات يقومون بتفريغها في غابة جبل الوحش وهي لا تبعد إلا بــ10 كلم عن وسط المدينة،عكس الجزائر العاصمة أين يجد أصحاب شاحنات جمع النفايات صعوبة في نقل النفايات إلى المفرغات العمومية كوادي السمار التي تبعد بحوالي 50 أو 80 كلم،فضلًا عن مشكلة الازدحام المروري.

ويتم بيع الكيلوغرام الواحد من النفايات لإعادة رسكلتها وتدويرها بسعر يتراوح بين 28 و30 دينار جزائري (0.25 و0.27 دولار)، ثمّ يتم بيع الكيلوغرام المعاد تدويره بـ100 دينار (0.9 دولار) كان هذا في 2017 وحاليًا يمكن أن المبلغ ارتفع نسبيًا.

ووفقًا للمصادر ذاتها فإن النائب العام لمجلس قضاء قسنطينة يُشرف بصفة شخصية على متابعة هذا الملف الخطير والشائك والذي سيُطيح لاحقًا بعدد من كبار المسؤولين والمتنفذين على مستوى ولاية قسنطينة.

حوالي نصف مليون طن من النفايات تنتج في ولاية قسنطينة سنويًا

وفقًا لإحصائيات مديرية البيئة لولاية قسنطينة، فإن حجم النفايات في تزايد سريع، إذ يتم تسجيل أكثر من 400 ألف طن من النفايات، تنتج سنويًا في ولاية قسنطينة، ويفوق حجمها المليون متر مكعب، في المقابل، تم تسجيل غياب سياسة خاصة بالاسترجاع، مما أثر على الإطار المعيشي للمواطن. كما كشفت إحصائيات مديرية البيئة عن وجود 52 مؤسسة عمومية ذات طابع صناعي وتجاري، مختصة في جمع وتسيير النفايات عبر الولاية، منها ما هو تابع للبلدية، أو الولاية، إلى جانب مؤسسات مصغرة خاصة.

وحسب دراسات مديرية البيئة، فإن فرز البلاستيك فقط يمكن أن يوفر من 30 إلى 40 مليون سنتيم يوميا، بالإضافة إلى فتح مناصب عمل جديدة والحفاظ على البيئة، لكن هذه الثروة تضيع بسبب غياب سياسة واضحة، رغم استعداد المواطن لإنجاح هذه العملية، حيث أن العديد من المنازل تقوم بفرز نفايتها، خاصة البلاستكية منها، لكنها لا تجد مكانا تضعها فيه، فتضطر إلى وضعها مع النفايات المختلطة.

ووقفت مديرية البيئة عند مشكل اقتناء الحاويات الجديدة، مع تسجيل غياب التحضر للحفاظ على الحاويات الموجودة، واستغلالها من طرف بعض السكان لأغراض أخرى، أو أنه يتم تحويلها إلى المنازل واستعمالها في تخزين المياه، في حين تترك بعضها في أحياء أخرى لمدة طويلة دون تغيير، رغم أن مدة صلاحية حاويات النفايات لا تتجاوز السنتين.

الجزائر تنتج سنويًا نحو 34 مليون طن من النفايات

تنتج الجزائر سنويًا نحو 34 مليون طن من النفايات، بقيمة مالية تقارب الـــ40 مليار د.ج، فيما تبقى نسبة إعادة تدويرها “ضئيلة”، بحسب ما كشفت عنه،في 2019، وزيرة البيئة والطاقات المتجددة آنذاك، فاطمة الزهراء زرواطي.

وأوضحت زرواطي، أن الدراسة التي قامت بها الوزارة الوصية بينت أن حجم النفايات التي تنتجها الجزائر تناهز 34 مليون طن سنويًا، 13 مليون منها نفايات منزلية وما شابهها.

توقعات بارتفاع حجم النفايات إلى 70 مليون طن في 2035

ومن المتوقع أن يرتفع حجم هذه النفايات في أفق سنة 2035 – حسب الدراسة ذاتها- إلى 70 مليون طن سنويًا، الأمر الذي “يستدعي ضرورة الاتجاه نحو الاقتصاد التدويري الذي سيسمح لنا في بداية الأمر من خلق مائة ألف منصب شغل، منها 40 ألف مباشر”، وفقًا للوزيرة السابقة.

وفي هذا السياق أكدت زرواطي أن الوزارة تولي أهمية بالغة للاستثمار في هذا المخزون لتدعيم الاقتصاد الوطني خارج المحروقات، مشيرة إلى أن “الاستراتيجية الوطنية للتسيير المدمج للنفايات في أفق 2035 مكنت من تحديد الرؤية الاقتصادية لكيفية تثمين هذا المخزون”.

وحسب المدير العام للوكالة الوطنية للنفايات،كريم ومان،فإن كمية النفايات التي تنتجها الجزائر سنويًا بلغت 34 مليون طن أبرز أن نسبة ضئيلة منها تتراوح ما بين 7 و10 بالمائة فقط يتم اعادة رسكلتها وتثمينها.

وأضاف أن كمية النفايات غير المسترجعة حاليًا تمثل قيمة تجارية قدرها 40 مليار دج وتمكن من استحداث 1000 ألف منصب شغل منها 40 ألف منصب شغل مباشر.

وحسب ممثل المركز الوطني للسجل التجاري يوجد بالجزائر حوالي 10 آلاف مؤسسة تعمل في مجال حماية البيئة من بينها مؤسسات مختصة في رسكلة النفايات المختلفة من زجاج وبلاستيك والكرتون على مستوى كل التراب الوطني.

وأكد ذات الممثل أن مركز السجل التجاري منح تسهيلات كبيرة لجميع الشباب الذي يريد الاستثمار في مجال الاقتصاد الدائري حيث ألغى أزيد من 14 شرطًا للحصول على السجل التجاري أهمها الغاء شرط وثيقة السوابق العدلية وعقد الإيجار.

وكانت الجزائر تنتج ما بين 16 و20 مليون طن من النفايات سنوياً في 2017، وهي تستخدم – مثل الكثير من البلدان الأفريقية – التغليف بواسطة البلاستيك والأكياس البلاستيكية في المتاجر على سبيل المثال. يُستخدم في البلاد 5 ملايين كيس بلاستيكي ولا يعاد تدوير إلاّ 5% من المخلّفات. في المقابل، منعت تونس استعمال أكياس البلاستيك التي تُستخدَم لمرّة واحدة للحدّ من النفايات البلاستيكية.

الجزائري كان ينتج أكثر من 278 كلغ من النفايات سنويًا في 2014

تقدّر حصة الجزائري من النفايات كمعدّل يومي بكيلوغرام و1,2 كيلوغرام في المدن الكبيرة، ومن بين 0,5 و0,8 كلغ في المدن المتوسطة والصغيرة، وهو بالتالي من بين أعلى المستويات في منطقة شمال إفريقيا التي تقدّر معدلات إنتاج النفايات المنزلية فيها ما بين 170 كلغ و190 كلغ سنويًا.

وتتفاقم المشكلة بشكل أكبر بسبب عدم استطاعة الجزائر على معالجة جزء كبير من النفايات المنزلية، ناهيك عن الصناعية والسامة والخطيرة، من بينها النفايات الاستشفائية المقدّرة بحوالي 34 ألف طن سنويًا،وفق إحصائيات 2014 يضاف إليها 4000 طن من الأدوية الفاسدة المخزّنة و2500 طن من المواد الكيميائية و140 طن من المبيدات. وإلى جانب لجوئها إلى شركات أجنبية في معالجة نفايات خاصة مثل الأميانت، فإن الجزائر لجأت أيضا إلى الخبرة الدولية لحصر ومعالجة مشاكل النفايات الخاصة، كما لجأت إلى مجموعة “لافارج” لحرق الأدوية الفاسدة على مستوى أفرانها.

واستنادًا إلى التقديرات المقدّمة من قِبل المدير العام للوكالة الوطنية للنفايات، فإن كمية النفايات المنزلية تمثّل 75 في المائة من إجمالي النفايات، بينما لا تزال الجزائر بعيدة عن المقاييس الدولية فيما يتعلّق باسترجاع النفايات وتصفيفها.

قيمة سوق تدوير النفايات في الجزائر بلغت 530 مليون دولار في 2016

وبناءً على أرقام “الوكالة الوطنية للنفايات” National Agency of Waste، فأنّ قيمة سوق تدوير النفايات قد تصل إلى 530 مليون دولار، وهو ما يوفّر فرصة كبيرة في مجال الأعمال إلى جانب الأعمال المتعلقة بالغاز في البلاد. وبالتالي، قرّرت إطلاق الشركة الناشئة “بلاستي سايكل” Plasticycle  في 2014، لإعادة تدوير البلاستيك في الجزائر.

وساهمت الحكومة بإنشاء وحدات مصغرة لتدوير الورق والبلاستيك والكرتون، لاستقطاب الشباب والقضاء على البطالة، بمشاريع إعادة تدوير النفايات في ورشات أو وحدات صغيرة، تموّن المصانع الكبرى بالمواد الخام التي تستخدم في إعادة التصنيع.

الأرقام تكشف أن الجزائر تستورد أزيد من 10 آلاف طن سنويًا من المواد الأولية من الخارج، ما دفع السلطات إلى تطوير صناعة التدوير عبر تأسيس مراكز للردم التقني، وعددها حاليًا 112 مركزًا، وتقليص عدد المفرغات (المكبات).

استرجاع أزيد من 110 طن من مادة الخبز عبر 26 بلدية بالجزائر العاصمة (نت كوم) في 2019

في اكتوبر 2019،تمكنت مؤسسة النظافة لولاية الجزائر” نت كوم” من استرجاع أزيد من 110 طن من مادة الخبز على مستوى 26 بلدية بالعاصمة خلال 9 أشهر المنصرمة.

وأوضحت نسيمة يعقوبي المكلفة بالاتصال في تصريح لـ”واج” بجناح مؤسسة “نت كوم” –على هامش افتتاح الطبعة الرابعة للصالون الدولي لاسترجاع وتثمين النفايات “روفاد ” بقصر المعارض “صافكس”– أنه “تم خلال 9 أشهر من السنة الجارية 2019 (جانفي – سبتمبر) جمع أزيد من 300 ألف طن من النفايات المنزلية وكذا استرجاع أزيد من 110 طن من مادة الخبز عبر 26 بلدية تدخل في إطار اختصاص مؤسسة نت كوم”.

وأبرزت فيما يخص احصائيات الفرز الانتقائي والرسكلة والاسترجاع “جمع ما يفوق أكثر 1500 طن من مادة الكارتون وأزيد من 50 طن من مادة البلاستيك” مضيفة أنه تم خلال هذه العملية تخصيص حاويات خاصة لجمع البلاستيك وعزل الكرتون في نقاط متفرقة من بلديات الجزائر العاصمة. وقالت المسؤولة في هذا الموضوع أن عدد الحاويات المخصصة لجمع وفرز النفايات تجاوز 7000 حاوية.

وتم التركيز على مستوى جناح مؤسسة “نت كوم” في إطار فعاليات الصالون الدولي لاسترجاع وتثمين النفايات على برمجة نشاطات تحسيسية لفائدة فئة الأطفال بهدف غرس ثقافة بيئية لديهم وتقديم نصائح عن كيفية فرز النفايات وضرورة رميها في الحاويات المخصصة للتكفل بها من طرف أعوان النظافة.

وذكرت ذات المسؤولة في هذا السياق بأهمية مثل هذه اللقاءات الدولية حول البيئة وكذا الحملات التحسيسية التوعوية لفائدة الأطفال والشباب ومختلف فئات المجتمع لمكافحة ظاهرة التبذير الغذائي والرمي العشوائي للنفايات ما يؤدي إلى تدهور المحيط وتهديد الصحة.

وشددت على أهمية تعميم عملية الفرز الانتقائي للنفايات لاستغلالها في مجال الرسكلة باعتبارها “مصدر حيوي وهام في تحقيق التنمية الاقتصادية وخلق مناصب شغل لفائدة الشباب”.

من جهة أخرى أشارت نسيمة يعقوبي إلى اعتماد مؤسسة النظافة “نت كوم” كتجربة أولى استخدام الطاقة الشمسية وذلك بتجهيزات اللوحات الشمسية على مستوى حظيرة الشاحنات “باب الوادي” للتزود بالكهرباء والإنارة العمومية في انتظار تعميم العملية على مستوى 13 حظيرة أخرى بولاية الجزائر.

ويهدف الصالون الدولي لاسترجاع وتثمين النفايات في طبعته الرابعة المنظم من طرف الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة بالتعاون مع الوكالة الوطنية للنفايات تحت عنوان “المقاولاتية الدائرية نموذج اقتصادي مستقبلي”، الى تعزيز صناعة استرجاع وتثمين النفايات في الجزائر، حسب توضيحات المدير العام للوكالة الوطنية للنفايات، كريم وامان.

جمع أزيد من 1 مليون طن من النفايات المنزلية وحوالي 200 طن من الخبز في الجزائر العاصمة خلال 2018

تم جمع ما يفوق 1 مليون طن من النفايات المنزلية وحوالي 200 طن من الخبز خلال سنة 2018 بالجزائر العاصمة، حسب ما أفاد به مسؤولو مؤسستي “إكسترانت” و “نت كوم” المختصتين في النظافة وجمع النفايات على مستوى ولاية الجزائر .

وأوضح مشاب رشيد مدير عام مؤسسة “إكسترانت” المكلفة بالنظافة على مستوى 31 بلدية بالجزائر العاصمة في تصريح لــ”واج” أنه تم جمع قرابة 650 ألف طن من النفايات المنزلية خلال سنة 2018 أين سجلت ارتفاعا بنسبة 5 بالمائة مقارنة مع سنة 2017 (وأزيد 580 ألف طن). ويعود ذلك حسبه الى ارتفاع عدد السكان خاصة مع عمليات إعادة الإسكان والترحيل التي تقوم بها الولاية نحو قطاع اختصاص المؤسسة.

وبدورها أشارت نسيمة يعقوبي المكلفة بالاتصال بمؤسسة “نت كوم” إلى جمع أزيد من 450.000 طن من النفايات المنزلية خلال نفس الفترة على مستوى 26 بلدية تقع ضمن اختصاصها .

وبلغت كمية الخبز المسترجعة لدى المؤسستين “اكسترانت” و” نت كوم” 190 طن منها ما يزيد عن 105 طن لمؤسسة ” إكسترانت ” وحدها .

وفي إطار عملية الفرز الانتقائي والرسكلة والاسترجاع ذكر مسؤول إكسترانت أنه تم خلال سنة 2018 جمع ازيد من 1.470 طن من مادة الكارتون وقرابة 53 طن من البلاستيك وزهاء 216.000 وحدة من جلود الأضاحي خلال يومي عيد الأضحى مبرزا أن هذه النفايات القابلة للرسكلة بمثابة “مصدر حيوي وهام” في تحقيق التنمية المستدامة وخلق مناصب شغل .

وشدد المسؤول الذي أبرز أهمية ترقية وتطوير عملية الفرز الانتقائي للنفايات قبل نقلها الى مراكز الردم التقني “حميسي” والتكفل الجدي بنظافة وتحسين المحيط المعيشي للمواطن بالتكفل بتنظيف المحيط ونقل النفايات حيث تغطي هذه المؤسسة 80 بالمئة من تراب ولاية الجزائر وترفع قمامة ثلثي عدد سكانها الذي تجاوز 2.300.000 نسمة .

وأبرز المصدر أن المؤسسة تعتمد على مقاربة علمية “يتم تجسيدها من طرف إطارات جامعية شابة بإنجازهم تصاميم أنظمة للإعلام الآلي خاصة بكيفية تحديد المواقع السوداء عبر الأقمار الصناعية ومنظومة المعلومات الجغرافية لمتابعة حركة الشاحنات بدقة”.

بدورها أفادت نسيمة يعقوبي مسؤولة بمؤسسة ” نت كوم” عن جمع أكثر من 450.000 طن من النفايات المنزلية على مساحة 1680 كم² خلال سنة 2018 فيما تم تخصيص 110.000 عملية غسل للطرقات بالمياه مع وضع أزيد من 3500 حاوية جديدة جزء منها لتنفيذ عمليات الفرز الانتقائي بالأحياء النموذجية فيما بلغ معدل الكنس اليدوي يوميًا 20 كم .

وبالنسبة للعمليات الفرز الانتقائي فقد تمكنت مؤسسة “نت كوم” سنة 2018 من استرجاع 1900طن من الكرتون و504 طن من مادة البلاستيك وذلك بعد تخصيص أزيد من 80 نقطة للفرز ووضع حاويات بألوان مختلفة خاصة بجمع الخبز والمواد العضوية والكرتون في نقاط متفرقة من بلديات العاصمة وتسخير 7 مراكز لاسترجاع النفايات على غرار رشيد كواش ولالاهم بالقصبة وواد السمار والقبة .

وتم جمع أزيد من 1 مليون طن من النفايات المنزلية وقرابة 140 طن من الخبز بالجزائر العاصمة خلال 2017.

إزالة أزيد من 2000 مفرغة عشوائية للنفايات عبر الوطن في 2018

أكدت وزيرة البيئة والطاقات المتجددة آنذاك، فاطمة الزهراء زرواطي، إزالة أزيد 2000 مفرغة عشوائية للنفايات عبر الوطن في 2018 على غرار تلك المتواجدة بمنطقة وادي السمار بالجزائر العاصمة معتبرة عملية التخلص منها “أولوية”.

وكشفت الوزيرة السابقة في تصريح صحفي عن مباشرة أشغال إزالة المفرغة العشوائية للنفايات الكرمة بولاية وهران التي تتربع على 85 هكتارًا والتي تعتبر -كما قالت- أكبر مفرغة عشوائية بغرب البلاد حيث “تتطلب عملية إزالتها 1 مليار و500 مليون دج”.

وسيتم التخلص من باقي المفرغات العشوائية للنفيات، حسبها- بالتعاون بين قطاع البيئة والبلديات وبمرافقة ومتابعة من الوكالة الوطنية للنفايات.

واعتبرت الوزيرة قضية النفايات “مسألة تراكمية” مبرزة أنه “لا بد من تطوير وتحسين عمليات تسييرها والتكفل بها بمرافقة من الوكالة الوطنية للنفايات” وذلك لرفع “التحدي الكبير” على حد تعبيرها وهو التخلص منها نهائيا بحلول 2030 لتصبح عملية تصنيع النفايات “واقعا حقيقيا وعملية اقتصادية بأتم معنى الكلمة”.

وعن محطات معالجة عصارة النفايات صرحت الوزيرة أنه تم إحصاء 34 ولاية تحتاج إلى هذا النوع من المحطات لتجنب خطر هذه العصارة وتأثيراتها السلبية على البيئة كاشفة عن استفادة ولاية ميلة من وحدة معالجة ستنطلق أشغال إنجازها خلال صيف السنة الحالية.

4080 مؤسسة تنشط في قطاع تسيير النفايات بين جمع و رسكلة وكل أنواع معالجة النفايات

تنشط 4080 مؤسسة في قطاع تسيير النفايات بين جمع و رسكلة وكل انواع معالجة النفايات، حسبما أكده مسؤول بالوكالة الوطنية للنفايات. وأوضح رئيس مصلحة العلاقات مع الزبائن على مستوى الوكالة حميد علاب في رده على سؤال لــ”وأج” على هامش الطبعة ال4 من الصالون الدولي لاسترجاع وتثمين النفايات (2019) الذي جرى من 7 الى 10 اكتوبر 2019 بقصر المعارض (الجزائر)أنه تم احصاء 4080 مؤسسة تنشط في قطاع تسيير ومعالجة النفايات على مستوى المركز الوطني للسجل التجاري.

واضاف انه “يتم علاوة على ذلك توفير 34 مليون طن سنويا من كل انواع النفايات وذلك يمثل سوقا كبيرة تقدر بقرابة 45 مليار دج”.

كما اشار ممثل الوكالة الوطنية للنفايات أن الجزائر تنتج 13 مليون طن سنويًا من النفايات المنزلية لعدد سكان يقدر بــ42 مليون نسمة أي 850 غرامًا لكل ساكن وفي كل يوم.

وتابع قوله ان “هذه الكمية معتبرة علما ان نسبة رسكلة تلك النفايات تناهز 7-8 % وهي كمية ضعيفة” مضيفًا أن حوالي 50 % من تلك النفايات ذات طبيعة عضوية متبوعة بنفايات التغليف، سيما من البلاستيك الذي يمثل 15 % من النفايات في الجزائر.

عمّــــار الجزائري

 

728x90 Ar

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

212

محرز سادس أفضل لاعب افريقي في سنة 2020

بهية راشدي لدزاير توب: بنود الدستور التي إطلعت عليها لحد الآن إيجابية تخدم المصلحة العامة

طحكون

تأجيل محاكمة طحكوت إلى 28 نوفمبر المقبل

تيارت

إعادة فتح 71 مسجدا آخر بتيارت