time

كشفت مصادر “دزاير توب” أن الحكومة تواجه ضغوطات شديدة من طرف النقابات التربوية والصحية من أجل تأجيل الدخول المدرسي المقرر الأربعاء المقبل إلى تاريخ 4 نوفمبر القادم،على ضوء المنحى التصاعدي لعدد الإصابات بفيروس “كوفيد-19” وفي ظل غياب الامكانيات الضرورية لمواجهة الوباء من كاشف الحراري، والمعقم الكحولي، والكمامات، ومواد التنظيف وغيرها من الوسائل، ما يجعل الدخول محفوف بالمخاطر بسبب صعوبة ضمان التباعد بين المتمدرسون خلال عودتهم إلى مقاعد الدراسة.

و أفادت المصادر ذاتها أن السلطات العليا ممثلة في رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون قد تُعلن مساء اليوم الأحد خلال الإجتماع الدوي لمجلس الوزراء تأجيل إضطراري للدخول المدرسي إلى ما بعد الإستفتاء الشعبي على الدستور في 1 نوفمبر المقبل.

منذ أسبوع ارتفعت الإصابات اليومية بالفيروس، حيث سُجلت 193 أمس الأول الخميس، 185 الأربعاء الماضي، 174 الثلاثاء الماضي، 153 الإثنين الماضي و132 الأحد الماضي.

وكشفت وزارة الصحة والسكان الجمعة الماضية انها كانت تنتظر مواصلة انخفاض في الحالات الا انها فوجئت في الايام الاخيرة بعودة المصابين بقوة حيث سجلت الجزائر الجمعة الماضية 221 اصابة جديدة.

ودعت وزارة الداخلية، الخميس الماضي، المواطنين إلى الالتزام بالتدابير الوقائية من فيروس كورونا، خاصة التباعد الاجتماعي وارتداء الأقنعة لتفادي العودة إلى إجراءات الحجر السابقة.

وأكدت الوزارة في بيان لها أنّ “ذلك من أجل دعم مساعي السلطات لحماية صحة المواطن والقضاء على الوباء، ومرافقة الإجراءات التخفيفية المتخذة مثل الاستئناف التدريجية لعدة نشاطات اقتصادية وتربوية”.

مطالب بتأجيل الدخول المدرسي إلى تاريخ 4 نوفمبر المقبل

وفي هذا الشأن،حذر مدراء مدارس ابتدائية ونقابيون من عواقب الدخول المدرسي المقرر الأربعاء القادم بالنسبة للطور الابتدائي في ظل غياب الإمكانيات الضرورية لمواجهة فيروس “كوفيد-19” الذي يشهد في الآونة الأخيرة نسقًا مرتفعًا ، في ظل تحذيرات وزارة الداخلية والجماعات المحلية ووزارة الصحة، ما جعلهم يجمعون على الدعوة إلى أهمية تأجيل الدخول المدرسي المبرمج في 21 أكتوبر الجاري إلى تاريخ 4 نوفمبر وجعله دخول مدرسي موحدًا مع جميع الأطوار.

هذا ودعا السيناتور بن زعيم على ضرورة تأجيل الدخول المدرسي إلى ما بعد استفتاء أول نوفمبر الخاص بمشروع تعديل الدستور حيث أصر على ترك المدارس أولا للاستفادة منها في الانتخاب القادم وتأجيل عملية الدخول الاجتماعي إلى غاية القضاء على الوباء أو على الأقل استقرار الوضعية.

بن بوزيد: “العودة إلى الحجر الصحي غير مستبعد في ظل تراخي المواطنين”

كشف أمس الأحد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد الرحمن بن بوزيد، أن هناك تراخ عام في التقيد بالإجراءات الوقائية من فيروس كورونا ، ولم يستبعد العودة إلى تشديد التدابير الوقائية في حال ارتفاع عدد الاصابات مجددا.

وأوضح وزير الصحة للإذاعة تحسن الوضعية الوبائية في الجزائر وانخفاض الضغط على المستشفيات إلى درجة عودة المصالح الطبية الأخرى للخدمة   وعودة الصلاة في المساجد ،لا يعني أن الجزائر تخلصت من الوباء وأن نتصرف بحرية ودون الالتزام بالتدابير الوقائية كما نشهده الآن ، مشيرا إلى أنه لاحظ خلال زيارته لإحدى الولايات تخلي المواطنين نهائيا عن القناع الواقي وهو أمر غير معقول بالنسبة لوزير الصحة الذي دعا المواطنين إلى التحلي بأقصى درجات الحذر والالتزام بالتدابير الوقائية لتفادي الوقوع في موجة ثانية من انتشار الوباء المستجد مثلما يحدث في دول الجوار وبعض الدول الأوروبية.

وشدد الوزير على احترام إجراءات التباعد الاجتماعي وارتداء القناع الواقي والتعايش مع الوباء، لأن الأمر لم يحسم بعد في ظل عدم توفر لقاح فعال ضد الوباء، مؤكدا أن وزارة الصحة تتعامل بحذر مع الوضعية الوبائية واتخذت جميع التدابير الاحتياطية بما فيها تعزيز قدرات تخزين الأدوية والأقنعة الواقية تحسبا لأي طارئ.

وبخصوص العودة إلى أقسام الدراسة المرتقبة الأربعاء المقبل وتخوف الأولياء على صحة أبنائهم، طمأن وزير الصحة بأن البروتوكول الصحي الذي اعتمدته وزارة التربية الوطنية بالتنسيق مع اللجنة العلمية أخذ جميع الاحتياطات اللازمة لتفادي احتكاك الأطفال فيما بينهم، داعيا الأولياء إلى عدم الانسياق وراء كل ما يشاع هنا وهناك ، بعيدا عن الدوائر الرسمية.

بن زعيم:”من الأفضل تأجيل الدخول المدرسي إلى هذا التاريخ”

طالب السيناتور عبد الوهاب بن زعيم بتأجيل الدخول المدرسي الى الرابع من نوفمبر القادم بسبب الانتشار الملحوظ لفيروس كورونا هذه الايام بالجزائر كاشفا ان الأفضل والاصح والأسلم تأجيل الدخول المدرسي المقرر21اكتوبر الى 4نوفمبر حفاظا على صحة المتمدرسين في ظل تزايد انتشار الفيروس مع العلم ان هذا الدخول سيكون ليومين فقط 21/22بعدها تعلق الدراسة لتسلم المدارس لتصبح مراكز انتخاب للدستور.

واجعوط يطالب المفتشين بمراقبة الدخول المدرسي وتزويده بتقارير يومية

ابرقت وزارة التربية الوطنية ارسالية الى المفتشين بالولايات لمتابعة المؤسسات التعليمة بداية من أمس الاحد 18 اكتوبر والى غاية 20 من ذات الشهر المدارس الابتدائية وهذا عشية انطلاق الدخول المدرسي في الابتدائي المحدد لتاريخ 21 اكتوبر.

وجاء في الارسالية التي بحوزة “دزاير توب” نسخة منها ” انه وضمانا للمتابعة اليومية عبر الارضية الرقمية لوزارة التربية الوطنية من خلال اعداد ومتابعة التقارير التفتيشية الخاصة بالدخول المدرسي الذي تم تصميمه وتطويره خصيصا لهذا الغرض يلزم من منسقي المفتشين التأكد من انه قد تم انشاء حساب الكتروني لكل مفتش على مستوى ولايته والتأكد من انه تم اسناد جميع المؤسسات التعلمية بالولاية الى المفتشين .

ووفق ذات الارسال”  انه عملية المتابعة تنطلق من 18 اكتوبر بالنسبة لمرحلة التعليم الابتدائية وتخصص لها ومضتان الاولى والثانية من 18 الى 20 اكتوبر 2020 والثالثة من 21 اكتوبر الى 11 نوفمبر ، وبالنسبة لمرحلتي التعليم المتوسط والتعليم الثانوي تخصص الومضتان الاولى والثانية يومي 2 و3 نوفمبر 2020 والومضة الثالثة من 4الى 26 نوفمبر 2020.”

واضاف اراسل المفتش العام لوزارة التربية الوطنية انه يتعين على جميع المفتشين حجز المعلومات على الأرضية الرقمية يوميًا قبل الساعة 13.00 سا مباشرة مع التأكيد على ان يتم عقد جلسات تنسيق بينهم وبين مديري التربية في نهاية كل يوم لإبلاغهم بالوضعيات التي تم ايجاد حلول لها على مستوى المؤسسات والوضعيات العالقة التي تتطلب تدخل مصالح المديرية.

عمّــــــار الجزائري

 

728x90 Ar

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

008

في مؤشر أقوى الجوازات في العالم خلال 2020: جواز السفر الجزائري في المركز 89 عالميًا ويُتيح للجزائريين السفر إلى 51 دولة دون تأشيرة

20

الأمن الوطني: ضرورة الإلتزام بإجراءات وتدابير البروتوكول الصحي للوقاية من كورونا

007

خبير اقتصادي لــ”دزاير توب”: “أموال الدعم الاجتماعي المخصصة للفقراء يستفيد منها الأغنياء”

006

تجديد دعم الحليب بـ 31,47 مليار دينار وتخفيض ميزانية دعم أسعار السكر والزيت في مشروع قانون المالية 2021