time

تحصلت الجزائرية فريال بوعكاز على لقب لم يتم منحه أبدًا لامرأة في فرنسا، وهو دبلوم القرصنة الأخلاقية، ووفقًا لجريدة Les Echos الفرنسية، سيكون بإمكان الجزائرية فريال بوعكاز تدريب مهندسين في المستقبل.

وتعمل الجزائرية فريال بوعكاز والبالغة 31 سنة، في مجال الأمن السيبراني، والتشفير وأمن البنية التحتية والخوارزمية، وتعتبر فريال واحدة من 11٪ من النساء النادرات في فرنسا اللواتي اخترن مهنة الأمن السيبراني التي غزاها الرجال.

وتُعتبر الباحثة الجزائرية فريال بوعكاز من مواليد عنابة، وتخرجت من جامعة بجاية، ثم سافرت إلى فرنسا، وحصلت فريال على درجة الدكتوراه في 2016، ثم انتقلت إلى فرنسا للشروع في العديد من المشاريع البحثية لتصبح مدرسة.

وشاركت الباحثة الشابة لاحقًا في مشروع SUIDIA (المراقبة عن بُعد لسكري الحمل) الذي نشأ عن تعاون بين Lab-STICC وCHRU دي بريست.

قامت فريال بمهام التدريس والبحث لمدة عامين داخل المدرسة العليا للإلكترونيات وتطبيقاتها (ENSEA ، Cergy).وتشغل منصب مدرس ومنسق تعليمي في ITESCIA ، وهي مدرسة تابعة لغرفة التجارة والصناعة في فرنسا.

ما هي القرصنة الأخلاقية (Ethical Hacking

لكن بالمناسبة ما هي القرصنة الأخلاقية (Ethical Hacking

القرصنة الأخلاقية (Ethical Hacking) هي تحديد نقاط الضعف في أنظمة الكمبيوتر أو في شبكات الكمبيوتر الخاصَّة ، حيث تأتي مع التدابير المضادة التي تحمي من نقاط الضعف بعد اكتشافها.

هم قراصنة لديهم الإمكانية في الوصول إلى الأنظمة بهدف إصلاح نقاط الضّعف المحددة. قد يقومون أيضاً بإجراء اختبارات الاختراق وتقييم الثغرات الأمنية. وتسعى هذه الفئة من الهاكر إلى القيام بعمليات الاختراق بهدف توفير الحماية للمستخدمين، حيث يتم توظيفهم لاختراق الأنظمة واكتشاف الثغرات الأمنية وإصلاحها فيما بعد، فبذلك لا يكون لهم أي أهداف شريرة، ولا يقومون بأي عمليات بهدف السرقة للبيانات أو غيرها، بل فقط لاكتشاف قابلية الاختراق وحماية المستخدمين.

ووفقًا للمجلس الأوروبي، فإن تعريف القرصان الأخلاقي يتلخص كالتالي: “الشخص الذي يعمل مع منظمة ويمكن الوثوق به لاختراق الشبكات أو الأنظمة الحاسوبية باستخدام نفس الأساليب والتقنيات التي يستخدمها المتسلل الخبيث أو الشرير”. المثير للاهتمام، ليس فقط أهمية هؤلاء القراصنة في إغلاق التصدعات وعرقلة التطفلات غير الشرعية، وإنما في الشهادات المهنية والجوائز العالمية التي يتلقونها كأحد “القراصنة الأخلاقيين” المعتمدين، فلقد جعلت شركات تكنولوجيا المعلومات شهادة CEH التي تغطي أكثر من 270 تقنية، مؤهلاً إلزاميًا للوظائف ذات الصلة بالأمان الإلكتروني.

يطلق على قراصنة الهجمات الأخلاقية “أصحاب القبعات البيضاء”، وهم الخبراء الأمنيون الذين يركزون على حماية الأنظمة الإلكترونية عبر اختراقها بنفس عقلية المتسللين الأشرار لكن بهدف معالجة وسد الثغرات الأمنية كي لا تكون هدفًا للخصوم،ويتم ذلك بطريقة قانونية ومشروعة، وفي بعض الأحيان قد يقتحمون الأنظمة الأخرى بناءً على مبدأ الواجب الإنساني، وتعبيرًا عن موقف معين، أو دعمًا لقضية ما، وعكس ذلك، فهو المعنى الكامل للمتسللين غير الأخلاقيين أو أصحاب القبعات السوداء.

لماذا القرصنة الأخلاقية؟

المعلومات هي واحدة من أكثر الأمور القيمة للمؤسّسات. يمكن أن يؤدِّي الحفاظ على أمان المعلومات إلى الحماية العامة لهذه المؤسَّسة، كصورة عامَّة لها في سوق العمل، وبالتالي توفير الكثير من الأموال لهذه المؤسَّسات.

القرصنة يمكن أن تؤدِّي إلى فقدان المؤسَّسات لأعمالها، كالمؤسَّسات التي تتعامل في التمويل مثل (PayPal). إنَّ القرصنة الأخلاقية تضعهم في أمان وتقدم أكبر، بحمايتهم من المواجهات مع مجرمي الإنترنت الذين يتسببون في فقدانهم وخسارتهم لأعمالهم.

مشروعية القرصنة الأخلاقية:

القرصنة الأخلاقية قانونية إذا كان الهاكر يلتزم بالقواعد المنصوص عليها في القسم أعلاه بشأن تعريف القرصنة الأخلاقية. يوفِّر المجلس الدولي لمستشاري التجارة الإلكترونية (EC-Council) برنامجاً لإصدار الشهادات يختبر مهارات الفرد. أولئك الذين يجتازون الاختبار يتم منحهم شهادات. من المفترض أن يتم تجديد الشهادات بعد مرور فترات وقت محدَّدة.

مجال القرصنة الأخلاقية كان موجودًا منذ السبعينيات، ولكنه في الوقت الحاليّ فقط، يشهد نموًا سريعًا، فخلال السنوات الخمسة ما بين 2012 و2017، زادت قوائم وظائف الأمن السيبراني بنسبة هائلة بلغت 75%. وتقدر دخولهم السنوية بين 80 ألف و95 ألف دولار أمريكي، ووفقًا لمصادر أخرى، قد تتراوح بين 50 ألف و100 ألف دولار في السنوات الأولى من العمل. وبحسب إحدى الدراسات، فإن 72% من مجتمع القراصنة الأخلاقيين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا، وتعلم 43% منهم كيفية الاختراق عبر المدونات والمصادر الإلكترونية، و41% تعلموا من الأشخاص الخبرة من حولهم.

تنبع أهميتهم من المؤشرات التي تدلل على زيادة المخاطر الأمنية بشكل سنوي، فبحسب الإحصاءات، تعتقد 70% من المؤسسات أن مخاطرها الأمنية زادت بشكل كبير منذ عام 2017، ومن جهة أخرى، من المقدر أن يحدث هجوم ابتزازي على الشركات كل 14 ثانية في العام الحاليّ، وذلك مقارنة مع كل 40 ثانية في عام 2016، كما من المرجح أن تصل الأضرار المتعلقة بجرائم الإنترنت إلى 6 تريليونات دولار سنويًا بحلول عام 2021.

وتبعًا لهذه الأرقام، من المتوقع أن ينمو سوق أمن المعلومات بنسبة 8.7% عام 2019 إلى 124 مليار دولار، ويعود ذلك جزئيًا إلى الإنفاق على خدمات الاستشارية والمتعلقة بحماية البيانات وتشريعات الخصوصية، مثلما فعلت شركة غوغل.

عمّـــار الجزائري

728x90 Ar

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

اللقاح

وزارة الصحة تعلن عن إنطلاق حملة وطنية للتلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية

النفط

تراجع في أسعار النفط بنسبة 2 بالمئة

الطقس

أحوال الطقس لنهار اليوم السبت 24 أكتوبر

111

السفارة الجزائرية بتركيا ترد على بلاغ جمعية الجزائريين الدولية