time

بادر الصحفي “سليم معاش” إلى إقامة معرض خاص بكتاباته الصحفية التي جمعتها من مسيرته التي فاقت 14 سنة في عدة جرائد وطنية عربية ودولية، وذلك احتفالا باليوم الوطني للصحافة المصادف ليوم 22 أكتوبر من كل عام وبالتنسيق مع  مكتبة المطالعة العمومية الشهيد علي ضيف الله رأس العيون.

وشهدت قاعة العروض إقبالا كبيرا للمهتمين بالشأن الإعلامي من مثقفين وأدباء ورؤساء جمعيات فضلا عن طلبة ومواطنين استهواهم النشاط  فتلقوا شروحات عن نوعية المواضيع المعروضة والتي تنوعت بين السياسة و الثقافة والرياضة والاجتماعية وغيرها ركز خلالها “الصحفي سليم معاش” على الموضوعات المتعلقة بمدينة رأس العيون مسقط رأسه أراد من خلالها أن يبرز للزوار حرصه اللامتناهي عن إيصال صدى هذه المدينة إلى أبعد حد ممكن أين رافق معظم الانشطة و الفعاليات المقامة بها إعلاميا.

وسلط معاش الضوء على العديد من المواضيع  الهامة التي تخص المنطقة خصوصا الجانب التنموي منها على اعتبارها من أكبر دوائر ولاية باتنة حيث تضم ست بلديات كاملة.

هذا المعرض الذي يعد الأول من نوعه على مستوى المدينة عرف تنظيما محكما من قبل القائمين على مكتبة المطالعة العمومية الشهيد “علي ضيف الله” احترمت فيه التدابير الوقائية المتعلقة بفيروس كورونا (كوفيد 19) وشهد إقبالا معتبرا من قبل الزوار الذين استحسنوا الفكرة وثمنوها.

وقد تجلى ذلك من خلال جملة الأسئلة المطروحة  على الزميل  الصحفي” سليم ” والذي عن دل على شيئ فإنما يدل على الاهتمام الذي يوليه الزوار  لمثل هكذا فعاليات خصوصا ما تعلق منها بالشق الإعلامي، أين التقطوا صورا مع صاحب المبادرة وشجعوه كثيرا على المضي قدما في مسعاه الإعلامي النبيل.

كما بادرت المنظمة الوطنية لحماية الطفولة والشباب عبر مكتبها المحلي برأس العيون  إلى تكريمه في لفتة طيبة تحدث لأول مرَة في المدينة تجاه شخص يقول في كل مرَة أنه لم يقم سوى بواجبه تجاه مدينته وأبنائها  الذين هم في حاجة إلى كل أبنائها على تنوع تخصصاتهم مؤكدا أنه تحت الخدمة دائما.

كما طالب المهتمون بإعادة فتح المعرض أمام الزوار مرَة أخرى تزامنا مع ذكرى استرجاع السيادة على الإذاعة والتلفزيون خصوصا منهم أولئك الذين  لم يسعفهم الحظ في حضور هذه الفعالية في نسختها الأولى التي دامت قرابة الخمس ساعات وهو وقت يراه الاغلبية أنه غير كاف خصوصا منهم الموظفين .

جدير ذكره أن هذا المعرض شهد حضور عديد الإطارات من أبناء المدينة الذين يقطنون بولايات الجزائر، سطيف، وباتنة، صانعين أجواء حميمية مميزة مكنت الحاضرين من الالتقاء بعد غياب طويل في ظل الظرف الاستثنائي الخاص الذي خلفه وباء كورونا فكانت المناسبة فرصة سانحة للقاء والاحتفال  بذكرى اليوم الوطني للصحافة مع واحد من بين أبرز الصحفيين في مدينة تعد مدرسة حقيقة لتخريج الصحفيين .

العمري مقلاتي

728x90 Ar

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

الجيش يقوم بحملة تلقيح ضد الانفلونزا والكشف عن فيروس كورونا لفائدة سكان مناطق سيدي بلعباس النائية

تمنراست : حملة واسعة للتكفل بانشغالات المواطنين و سكان المناطق الحدودية

والي ولاية عين تيموشنت في زيارة تفقدية إلى المصالح المخصصة لمرضى كورونا

النسر الأبقع “الروبل” يختار تديكلت في دائرة أولف ولاية أدرار محطة في هجرته