time

كشفت مصادر “دزاير توب” أنه قد تم تسجيل غلق 100 مدرسة عبر 15 ولاية وتسجيل إصابة 1000 حالة مؤكدة في الوسط التربوي من أساتذة وإداريين منذ 21 أكتوبر الماضي وأن عدد التلاميذ الذين أصيبوا بفيروس كورونا المستجد في الجزائر، منذ انطلاق الموسم الدراسي، 25 تلميذ من أصل أزيد من 10 ملايين.

و وفقًا للمصادر ذاتها فإن نسبة كبيرة من المصابين في أوساط التلاميذ، أصيبت خارج المؤسسات التربوية، بالرغم من إتباع  هذه الأخيرة لبروتوكولًا صحيًا صارمًا لتفادي البؤر الوبائية داخل الوسط المدرسي.

وفيما يخص الأطوار التعليمية الأكثر تسجيلًا لحالات الإصابة بالوباء، أوضحت مصادرنا أن التعليم الثانوي سجل أكبر نسبة إصابات وصلت إلى 20 حالة منذ 4 نوفمبر الجاري فقط-تاريخ الدخول المدرسي الخاص بالطورين الثانوي و المتوسط-، مقابل 0 حالة في الطور الإبتدائي، و5 حالات ضمن الطور المتوسط.

وأفادت المصادر نفسها أن هذه أرقام تم التوصل إليها عبر مكاتب النقابات التربوية عبر الولايات وأن الحكومة تفرض تعتيمًا كبيرًا عن ذلك لأسباب غير مفهومة رغم أن الوباء يتربص بأزيد من 10 ملايين تلميذ وعشرات الآلاف من الأساتذة والعمال والإداريين عبر27 ألف مؤسسة تربوية على المستوى الوطني

و أضحى فيروس كورونا يشكل هاجسًا حقيقيًا بالنسبة لمسؤولي قطاع التربية بالجزائر، إذ تقرر أمس غلق مؤقت لجميع المدارس التي تسجل أربع حالات أو أكثر، مع العلم أنه تم تسجيل عدد من الإصابات وسط المعلمين في الكثير من المدارس التربوية.

وكانت الحكومة قد قررت عودة النشاط المدرسي الشهر الماضي بعدما وضعت إجراءً بروتوكوليًا وقائيًا على مستوى جميع المؤسسات التربوية، لكن تبين فيما بعد نقص الإمكانيات المخصصة لمواجهة الوباء.

وسبق لأعضاء الأسرة التربوية في ولاية وهران، تنظيم مسيرة احتجاجية لمطالبة السلطات بتزويدهم بالوسائل اللازمة من أجل التصدي لانتشار الوباء.

وكشف الناطق الرسمي باسم “نقابة المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار” في الجزائر، مسعود بوديبة،أن الإصابات بكورونا في المقاطعة التربوية “الجزائر وسط “بالعشرات، رغم وجود تعتيم عليها رغم نفيه عدم وجود أرقام رسمية ومحددة عن عدد الإصابات إلا أن الوضع مقلق جدًا بحسب بوديبة.

التعليق المؤقت للدراسة لمدة 15 يومًا لكل مؤسسة تربوية تسجل معدل أربع إصابات بكورونا

وتجدر الإشارة أن اللجان المشتركة بين قطاعي الصحة والتربية وولاة الجمهورية قررت بتعليمات من اللجنة العلمية، التعليق المؤقت للدراسة لمدة 15 يوما لكل مؤسسة تربوية تسجل معدل أربع إصابات بكورونا أو تجاوز عدد الحالات فيها قسمين اثنين، في انتظار تقارير لجان المتابعة والترقب المركزية والمحلية التي نصبتها وزارة التربية لمتابعة الوضعية الصحية داخل المدارس، ووضع حد “للإشاعات” التي تسببت في زرع الفوضى والهلع بين التلاميذ وأوليائهم.

رقم قياسي في عدد الإصابات منذ بداية تفشي وباء كورونا في الجزائر

كشف الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة تفشي وباء كورونا في الجزائر، جمال فورار، اليوم الخميس، عن تسجيل 851 إصابة جديدة بفيروس كورونا في 24 ساعة الماضية لتكون بذلك أعلى حصيلة يتم تسجيلها منذ بداية تفشي الوباء في الجزائر في مارس الماضي.

وذكر فورار في الندوة الصحفية اليومية أنه تم تسجيل 18 وفاة جديدة، لترتفع حالات الوفيات بفيروس كورونا إلى 2057 حالة.

ويوم أمس، سجلت مصالح وزارة الصحة رقمًا قياسيًا في عدد الحالات الجديدة بإحصائها لـ811 ًإصابة بكوفيد-19، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 64.257 حالة مؤكدة عبر كامل التراب الوطني.

كنابست:”عدد الإصابات بفيروس كورونا في صفوف التلاميذ والأساتذة وصل إلى 811 إصابة عبر ولايات الوطن”

كشف المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية أن عدد الإصابات بفيروس كورونا في صفوف التلاميذ والأساتذة وصل إلى 811 إصابة عبر ولايات الوطن.

63 مؤسسة تربوية سجلت فيها إصابات بفيروس كورونا في الجزائر العاصمة

ونشرت صفحة كنابست على فايسبوك قائمة تضم 63 مؤسسة تربوية سجلت فيها إصابات بفيروس كورونا في الجزائر العاصمة وحدها.

وتجدر الإشارة أن اللجان المشتركة بين قطاعي الصحة والتربية وولاة الجمهورية قررت بتعليمات من اللجنة العلمية، التعليق المؤقت للدراسة لمدة 15 يوما لكل مؤسسة تربوية تسجل معدل أربع إصابات بكورونا أو تجاوز عدد الحالات فيها قسمين اثنين، في انتظار تقارير لجان المتابعة والترقب المركزية والمحلية التي نصبتها وزارة التربية لمتابعة الوضعية الصحية داخل المدارس، ووضع حد “للإشاعات” التي تسببت في زرع الفوضى والهلع بين التلاميذ وأوليائهم.

بقاط بركاني: “غلق المدارس مستبعد ولابد من الردع”

دق عضو لجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا بالجزائر بقاط بركاني ناقوس الخطر بعد تسجيل 642 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد منذ أيام، بالمقابل استبعد غلق المدارس والمؤسسات التربوية.

وحذّر بقاط بركاني خلال اتصال ربطه بإذاعة سطيف من تواصل ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كوفيد -19 خاصة بالولايات التي تعرف اكتظاظا بالمستشفيات وهو ما يثقل كاهل المنظومة الصحية بعد تشبع بعض المستشفيات وعجزها عن التكفل بالحالات الصعبة.

بالمقابل استبعد اللجوء إلى الحجر الكلي على التراب الوطني لأن الوباء ببعض الولايات يسجل صفر حالة، ليرجع تقدير خطورة الوضع واتخاذ القرار للولاة، داعيا إياهم إلى جانب الأمن لاستعمال الردع ضد مخالفي التباعد الاجتماعي سواء في الأعراس أو التجمعات لأن الوضع خطير اليوم.

وحدد رئيس عمادة الأطباء سطيف وجيجل كولايتين تسجلان ارتفاعا مفاجئا في عدد الإصابات بسبب تراخي المواطنين. مشيرًا أنه لا يمكن استئناف البطولة الوطنية لكرة القدم في ظل تسجيل إصابات بالكوفيد لدى اللاعبين.

عمّــــار الجزائري

728x90 Ar

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

الأفلان يرد على البرلمان الأوروبي بعد إصدار لائحة بشأن وضعية حقوق الإنسان في الجزائر

ريان شرقي سادس أغلى موهبة في العالم

‘ثلاثي الخضر’ يبدعون في سهرة اليوروباليغ

فوزي غولام في التشكيلة المثالية لليوروباليغ