time

كشف المدرب الجزائري جمال بلماضي حقائق كثيرة و كبيرة عشعشت سنوات في رؤوس ليس العامة من الناس فقط بل حتى في رؤوس من يديرون الإدارات و المؤسسات و الأحزاب و يرسمون السياسات، هنا انا لا أتكلم عن جمال المدرب بل كجمال الذي يؤمن بالمنطق و ان 1+1=2، و ليس 11، بلماضي قال انه لا يؤمن بالخرافة التي تقول إن ملعب تشاكر بالبليدة هو فأل خير على الفريق، و ملعب 5 جويلية فأل شر عليه.

وأوضح أنه حين تتاح لنا فرصة اللعب في ملعب بمقاييس عالمية سنلعب فيه و لا نهتم بالخرافة، و مع الأسف من دربوا الفريق الوطني كانوا يؤمنون بالخرافة لذا كانوا يتركون اللعب في ملعب بمقاييس عالمية و يلعبون في تشاكير، جمال بلماضي رجل يؤمن أن الخرافة الحقيقية هي في عدم العمل هذه هي الخرافة التي لا يريد أن يؤمن بها المسؤولين والمدربين و فئات كثيرة من الشعب لذا صرنا ننام إلى منتصف النهار و نشكو من التابعة و الزهر، رغم أن التابعة موجودة فعلا و تعرقل بل و تحطم الكفاءة، التابعة هذه إما مسؤول مباشر يحطم أفكارك أو إدارة بيروقراطية تقضي على أحلامك في العمل هذه هي التابعة الحقيقية، و رغم أن الكثير من المسؤولين لا يوجد لديهم مثل هذه التابعة لانهم هم التابعة اصلا، ولأنهم لا يقدمون شيئا و لا يعملون أو ربما يعملون بجهد كبير كما كان يفعل اويحي يعمل من الليل لليل لكن لصالح اللوبيات و لصالح العصابات.

إذن هكذا هي الحياة عندنا تابعة و عين و عمل معمول هذه الأسباب التي يسوقها الكثير من فئات الشعب و الكثير من المسؤولين لدرجة صار فيها أهل الدجل و الشوفات من كبار الأغنياء لا لسبب سوى اننا نؤمن بالخرافة و لا نؤمن بالعمل.

لذا جمال بلماضي مشروع يجب أن يتم تدريسه رياضيا و اجتماعيا و سياسيا و اقتصاديا

 

728x90 Ar

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

الأستاذ عبد الرحمان بوثلجة: “إنجاح التعليم عن بعد وتعميم الرقمنة في الجامعات وتطوير الاقتصاد الرقمي بصفة عامة يحتاج إلى التكوين في تكنولوجيا الإعلام والاتصال الحديثة”

كورونا … جنائز مؤقتة   /  بقلم الإعلامية والباحثة فتيحة زيماموش

الرسوم المشينة لشخص الرسول صلى الله عليه وسلم في الرواية العربية …/ بقلم د. عرجون الباتول

009

بدأت قديما … بقلم / هاجر ميموني