time

تداولت وسائل الإعلام المغربية هذا المساء وعلى نطاق واسع إشاعة فرار الرئيس الصحراوي إبراهيم غالي كمحاولة يائسة منها لإحباط معنويات الشعب الصحراوي الثائر.

وذكر موقع “le360” المغربي المقرب من نظام المخزن في خبر بعنوان “فرار زعيم البوليساريو إبراهيم غالي “تم نشره في حدود الساعة 15.20 وتم تحديثه في 15.58 أنه

“لا أثر لإبراهيم غالي، زعيم جبهة البوليساريو، في مخيمات تندوف. فقد اختفى الزعيم الانفصالي في ظروف غامضة يوم الجمعة 13 نوفمبر بعد تدخل القوات المسلحة الملكية في الكركرات.

اختفى إبراهيم غالي، زعيم الانفصاليين، دون أن يترك أثرا، يوم الجمعة 13 نوفمبر، بعد تدخل القوات المسلحة الملكية في منطقة الكركرات. وبحسب مصادر موثوقة، فقد غادر الرابوني، مقر البوليساريو، من أجل الاختفاء في الصحراء”.

وواصل ذات الموقع سرد أكاذيبه “وقد تدخلت القوات المسلحة الملكية، صباح الجمعة، في الكركرات لفتح المعبر أمام البضائع والأشخاص، وهو المعبر الذي كان مغلقا من قِبل بلطجية البوليساريو منذ 21 أكتوبر الماضي.

وهذه العملية، كما أشار بلاغ للقيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، “ليست لها نوايا عدوانية، وتتم وفق قواعد التزام واضحة، تقوم على تجنب أي احتكاك مع الأشخاص المدنيين وعدم اللجوء إلى استعمال السلاح إلا في حالة الدفاع الشرعي”.

وكرد فعل على ذلك، قام الانفصاليون-في إشارة إلى عناصر الجيش الصحراوي- بهجوم في منطقة المحبس. وتم تدمير جميع دبابات البوليساريو التي شاركت في هذا الهجوم تدميرا كاملا، في حين لم تسجل القوات المسلحة الملكية أي خسائر في صفوفها، خلافا لمزاعم البوليساريو”.

ومعلوم أنه خلال الحرب يتم تأمين رئيس الدولة ونقله إلى مكان مجهول لا يعلمه إلا القليل من المسؤولين لدواعِ أمنية محضة،و هو تمامًا ما حدث للرئيس الصحراوي الذي تم نقله إلى مكان آمن.

عمّــــار الجزائري

728x90 Ar

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

أهم ماورد في إجتماع حكومة جراد من توصيات

بلجود يستمع لشكاوى مواطني سكيكدة ويعد بإيصالها إلى المسؤولين المعنيين

جراد يشيد بجهود القضاء على العنف ضد المرأة

الوزيرة بن دودة تعزي في وفاة المجاهد السعيد بوحجة