time

كشف تقرير خطير بثته القناة الصهيونية إسرائيل 24 “i24” بمناسبة ذكرى حرب الستة أيام أو ما يُطلق عليها عربيًا انتكاسة 67 أنه لولا مساعدة المغرب لما انتصر الصهاينة في حرب 67 ضد العرب وهي الحرب التي شارك فيها الجيش الجزائري لأول مرة خارج حدوده بالرغم من أن البلاد حديثة الاستقلال.

وأفادت القناة الصهيونية على لسان مذيعها أن “موشيه دايان،إسحاق رابين،أوزين أركيس، أسماء كثيرة مقترنة بانتصار إسرائيل العسكري في 1967 ولكن إن قلت لكم أن ملك المغرب الحسن الثاني هو كذلك ساهم في الانتصار الخاطف للدولة العبرية” وتساءل الصحفي الإسرائيلي “هل هذا الخبر صحيح أم خاطئ؟”.و سأل الصحفية جوانا بيندر التي كانت معه في الأستديو “هل بالفعل أن انتصار إسرائيل في حرب 67 كان سببه مساعدة المغرب؟” وكان رد بيندر صادمًا “بالفعل لولا مساعدة المغرب،إسرائيل لم تكن لتنتصر في حرب الستة أيام “وأضافت تقول “بدأ الأمر سنة 1965 سنتين قبل بداية حرب الستة أيام اجتمع كل زعماء الدول العربية في المغرب بالدار البيضاء،كانت ثالث أكبر قمة للجامعة العربية،و بدون شك الموساد لم يكن من ضمن قائمة المدعوين ولكنهم كانوا هناك وقاموا بجمع كل المعلومات المصيرية على رأس الحكام العرب كان الرئيس المصري جمال عبد الناصر وهو من كان يترأس التحالف العربي” ،وتساءلت بيندر “كيف كان الحال عشية تلك القمة؟” لتجيب “قد عبد الناصر صرح في أسوان في فيفري أن سنة 1965 هي أخطر سنة بالنسبة للكفاح العربي إسرائيل تدعي أن العرب يتأهبون لمهاجمتها هذا ما يعني أن إسرائيل لديها نية مهاجمتنا ولهذا يجب علينا أن نتأهب للرد وذلك في سبتمبر بعد بضعة أشهر تم انعقاد قمة عربية في غاية الأهمية”.

واستطردت بيندر تقول “جدول الأعمال كان هو وضعية القوات العربية،هل الجيوش العربية جاهزة لمحاربة إسرائيل؟ رجل إسرائيل ومفتاحها كان الحسن الثاني ملك المغرب الذي مكن المخابرات الإسرائيلية من معرفة أعدائها ومنطلقًا من هذه المعلومات تم تحرك الموساد”.

الملك المغربي الحسن الثاني كان جاسوس إسرائيل داخل القمة العربية

و واصلت تقول “الموساد يحضر لتسجيل القمة قبل انطلاق المؤتمر أيام قبل القمة سافر فريقان من الشينباد و الموساد و أسموا العملية سيبوريم أي العصافير تم استقرارهم في الطابق الأخير لفندق فخم في الدار البيضاء المغربية،أين كان منتظرًا تجمع الحكام العرب و أين كان مقررًا أن يتم عقد قمة الجامعة العربية،و لكن مساء انعقاد هذه القمة ارتبك الحسن الثاني و انتابته حالة من الفزع و طلب من العملاء الإسرائيليين أن يُغادروا الفندق و لكنه مقابل ذلك و في نهاية القمة قدم للمخابرات الإسرائيلية التسجيل الكامل للقمة العربية على طبقًا من ذهب”.

و تابعت بيندر تقول “الحسن الثاني سجل كل شيء سريًا هو لا يثق في مدعوي القمة العربية” ليقاطعها الصحافي مندهشًا و مستفسرًا “شيء لا يصدق…ماذا اكتشف الإسرائيليون في هذه التسجيلات ؟،و كان رد بيندر “التسجيلات كانت تؤكد أنه سيتم توحيد قوة عسكرية عربية لضرب إسرائيل و النقطة الحاسمة هي أن الصفوف العربية كان الانقسام واضحًا في التسجيلات،كان يمكن سماع اختلاف و مشادات كلامية بين الملك الأردني آنذاك حسين و كذلك عبد الناصر،ما كان ظاهرًا و هذا أهم شيء هو أن الدول العربية أظهرت جليًا ضعفها في هذه القمة و هم غير مستعدين تمامًا على خوض حرب ضد إسرائيل و على أساس هذه المعلومات تم التنسيق مع الجيش الإسرائيلي للقيام بأول العمليات العسكرية في حرب الستة أيام سنة 1967”.ليقاطعها مجددًا الصحفي و يقول “ها هو حاكم عربي سني من المفروض أن يكون في صف إخوانه العرب لماذا فعل الحسن الثاني ذلك؟ ما الذي دفعه لفعل ما فعله؟ ” تجيبه بيندر “ما الذي يجب أن نعرفه هو أن قبل هذه القمة إسرائيل كانت لها علاقة إستراتيجية مع المغرب،فالحسن الثاني كان قد سمح لليهود المغاربة بالهجرة إلى إسرائيل و بالمقابل أن تقدم إسرائيل للمغرب مساعدة لوجستية بتكوين الجيش المغربي ” و واصلت تقول “المعلومات التي قدمها المغرب اعتبرتها إسرائيل انتصارًا لها في مجال الاستعلامات الإسرائيلية،إسرائيل هي مدينة للمغرب بما قدمه لها ،شهر واحد فقط بعد هذا الجميل في أكتوبر وفت إسرائيل بدينها،و قدمت أشرس معارض للحسن الثاني على طبق من ذهب و هو المهدي بن بركة،الموساد شارك في عملية بابابترا هدفها هو إزالة بن بركة من الوجود،باباترا ممكن أن تكون حروف اسم بن بركة و لكن باباترا هو كذلك اسم موجود في التلمود”.

وختمت بالقول” إذا المغرب كان حليفًا حيويًا لإسرائيل في إنتصارها في حرب الستة أيام حتى وإن علمنا أن أي هدية لديه دائمًا المقابل ولا يؤمن بالخدمات المجانية” وينهي الصحفي التقرير بــ” شكرًا جوانا بيندر على هذه المعلومات الشيقة وكأنها من أكبر أفلام الجوسية.

الصحافي الإسرائيلي رونين بيرغمان يكشف ملابسات اختطاف و إغتيال بن بركة

كشف الصحافي الاستقصائي الإسرائيلي المعروف رونين بيرغمان في كتاب صدر حديثا، عن بعض تفاصيل عملية اختطاف واغتيال المعارض اليساري المغربي المهدي بن بركة، التي قامت بها المخابرات المغربية بالتعاون مع المخابرات الاسرائيلية والأمريكية وعملاء للمخابرات الفرنسية.

وتطرق رونين بيرغمان في كتابه “قم واقتل أنت الأول: القصة السرية للاغتيالات الموجهة برعاية إسرائيل”، لمشاركة الموساد الإسرائيلي في التخلص من المهدي بن بركة، إن كان في عملية المراقبة والمتابعة قبل الاختطاف يوم 29 اكتوبر 1965 من أمام مطعم “ليب” في سان جيرمان في العاصمة الفرنسية باريس، في مقابل خدمة قدمتها المخابرات المغربية لإسرائيل «لأنه في عالم الاستخبارات لا شيء مجاني».

وقال الصحافي الذي يعمل محللًا سياسيًا وعسكريًا في صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، إضافة إلى تعامله مع صحف عالمية مثل “نيويورك تايمز” و”الغارديان”، ومجلة شبيغل الألمانية في كتابه:

“لقد قدمت المخابرات المغربية خدمة ضخمة للإسرائيليين من خلال منح الموساد القدرة على التنصت على المحادثات السرية للزعماء العرب في إحدى القمم العربية التي انعقدت في المغرب”.

وأكد بيرغمان في مقابلات صحافية أن الموساد الإسرائيلي لم يشارك في خطف وتعذيب المهدي بن بركة، بل ساعد على تعقبه حتى اختطفه المغاربة، ثم ساعد القتلة على التخلص من الجثة.

يذكر أن المعارض المهدي بن بركة كان سياسيا مغربيا يساريا من مؤسسي حزب الاستقلال اضطر إلى ترك المغرب بعد أن توترت علاقته بالقصر. وحكم عليه بالإعدام غيابيا مرتين في المغرب لمعارضته حكم تلميذه، الملك الشاب الحسن الثاني، حيث تم اتهامه بالتورط في مؤامرة لمحاولة اغتيال الملك.

أعلن المهدي عن نفسه في المعارضة بوضوح، وأسس جريدة التحرير التي كانت توجه انتقادات لاذعة للمؤسسة الملكية، وللموالين لها، وازداد الوضع سوءا بعد وفاة السلطان محمد بن يوسف (الملك محمد الخامس) عام 1961.

ولم يكن بن بركة وحزبه الأول (الاستقلال) والاتحاد الوطني للقوات الشعبية بعيدين عن النقد، حيث اتهمت قيادات منهم بمحاولة الاستفراد بالحياة السياسية وتكريس حكم الحزب الوحيد، عبر إقصاء المخالفين بل وحتى اعتقالهم وتصفيتهم، والإشراف على مراكز اعتقال وتعذيب سرية لتحقيق هذا الهدف، أحدها كان مرعبا واسمه دار بريشة بالقرب من تطوان شمال المغرب.

وتتهم زوجة القيادي الأبرز بجيش التحرير عباس المساعدي  بن بركة بقتل زوجها الذي كان يرى في المهدي خطرا على المقاومة المسلحة للاستعمار، بينما دافع المؤيدون لبن بركة عنه بالقول إن المهدي كان يريد التفاوض مع المساعدي حول مستقبل جيش التحرير، لكن الفرقة التي ذهبت لمرافقته تسببت في قتله بشكل غير متعمد.

ومع اتساع الهوة في المواقف بين القصر وحزب بن بركة الجديد، بدأ المهدي يفكر في مغادرة المغرب بعد ظهور مؤشرات تؤكد أن حياته أصبحت في خطر.

سافر بن بركة إلى الجزائر والتقى هناك بالزعيم اليساري تشي غيفارا

توجه بأسرته إلى الجزائر أولا والتقى هناك بالزعيم اليساري تشي غيفارا وقيادات ثورية عالمية، ثم انتقل إلى مصر. وفي هذا الفترة كان بن بركة كان يحضر لاجتماع القارات الثلاث في هافانا كزعيم لأفريقيا وأحد أبرز القيادات الثورية اليسارية المناهضة للإمبريالية. ومنذ اختطفه في عام 1965 وما تزال أسرته تطالب بكشف أسرار مقتله.

عمّـــــــار قــــردود

رابط تقرير القناة الإسرائيلية عن خيانة الحسن الثاني للعرب:

728x90 Ar

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

وزيرة الثقافة تدعو للحد من العنف ضد المرأة

المنتخب الجزائري يتراجع في ترتيب الفيفا

الأمن ينقذ أزيد من 5 ألاف طفل كانوا ضحايا تعنيف

البروفيسور عبد القادر بريش يكشف لـ”دزاير توب” عن شروط بيع أسهم البنوك العمومية للجزائريين