time

أعلنت رونو الجزائر عن إغلاق مصنعها المتواجد بمدينة وهران بشكل نهائي، والذي سيدخل حيز التطبيق بدءا من اليوم الأحد، حيث تم إبلاغ جميع عماله والبالغ عددهم 1200 شخص أنهم سيتلقون تعويضات مالية مقابل التسريح وفقًا لما ينص عليه القانون الجزائري،والتي تختلف حسب اختلاف الأجر القاعدي، التي تتراوح بين 1.5 شهر إلى 3 أشهر عن كل سنة عمل وأيضا حسب الراتب الشهري.

وسيتم خلال المرحلة الأولى تسريح 476 عامل، بينما سيتم تسريح باقي العمال وحسب احتياج الشركة، خلال المرحلة الثانية.

يشار إلى أن هذا المصنع كان يشغل 1200 عامل مباشر وآلاف المناصب غير مباشرة، ما سيطرح أكبر مشكل حول مصير مئات العائلات التي لا ذنب لها بخصوص ما آل إليه المصنع.

وكان المصنع المذكور قد تم تدشينه سنة 2014، حيث كان من المنتظر أن تبلغ قدرته الإنتاجية 150 ألف سيارة سنويًا، إذ شرع في إنتاج طرازات “سيمبول” و “كليو” وبعض أنواع “داسيا”، لكنه فشل على ما يبدو في المهمة التي شيد لأجلاها بسبب المنافسة الكبيرة التي يمثلها مصنع رونو بطنجة المغربية، لتقرر الشركة الأم إغلاقه إلى الأبد.

شركة “رونو الجزائر- إنتاج ” استبعدت غلق مصنعها في وادي تليلات بوهران قبل سنة

استبعدت في أكتوبر 2019 شركة رونو الجزائر غلق مصنعها لتركيب السيارات السياحية الواقع بوادي تليلات (وهران) بالرغم احتمال نفاذ مخزون مجموعة الأجزاء الموجهة لتركيب السيارات (آس كا دي- سي كا دي) ابتداء من شهر نوفمبر 2019.

“نحن على وشك استنفاذ مخزوناتنا من مجموعة الأجزاء الموجهة لتركيب السيارات (أس كا دي-سي كا دي) وسلسلة الانتاج توشك أن تعلق ابتداء من شهر نوفمبر المقبل بسبب عدم توفر هذه المواد بعد استنفاذ الحصص المسموح لنا بها ، حسبما أفاد به لواج مسؤول بشركة رونو الجزائر.

غير أن ذات المصدر استبعد غلق مصنع وادي تليلات (وهران) عكس ما يتداول من اشاعات في هذا الموضوع مضيفا أن الانتاج سيستأنف مع وصول الحصص الجديدة ربما مع بداية 2020.

وفي حالة “التعليق المؤقت” لنشاطات التركيب، فإن رونو الجزائر” تستبعد كل تسريح للعمال” مؤكدة أنها ستبحث عن حلول بديلة منها “اعادة توزيع هؤلاء الموظفين”.

بل وأكثر من ذلك، فإن مسؤولي رونو الجزائر يحاولون حاليا تشغيل المصنع بوتيرة أقل سرعة لتفادي التوقف التام لسلسة الانتاج.

وطمأن مسؤولو رونو الجزائر موظفيهم بقولهم :”نحن نحاول تفادي تعليق النشاط. هناك عدة احتمالات ممكنة مع الأخذ بعين إعادة توزيع الموظفين خلال فترة صيانة مرافق المصنع وكذا فرض عطل اجبارية خلال شهر ديسمبر. غير أننا نستبعد نهائيا احتمال تسريح العمال”.

أما بخصوص الزبائن، تؤكد رونو الجزائر أن كل زبون قدم طلبية مستوفية الشروط سوف تسلم له مركبته في الآجال المحددة موضحة أن الشركة قامت بتسجيل الطلبيات حسب المخزون المتوفر لديها.

للتذكير فان الفاتورة الاجمالية للاستيراد مجموعة الاجزاء الموجهة لتركيب السيارات (سي كا دي-اس كا دي) الموجهة لتركيب السيارات (السياحية والنفعية) واستيراد مركبات نقل الأشخاص والسلع (منتوج نهائي) بلغت ازيد من 73ر3 مليار دولار في 2018 مقابل 2ر2 مليار دولار في 2017 اي بارتفاع سنوي قدره 53ر1 دولار(+70 بالمئة).

وحققت شعبة تركيب السيارات انتاجا محليا قدره 4.500 مركبة صناعية و180.00 سيارة سياحة في 2018 مقابل 110.000 سيارة سياحة في 2017.

وفي شهر مايو 2019 تم اتخاذ قرارات هامة من طرف الحكومة من اجل تخفيض فاتورة الاستيراد مجموعة الاجزاء الموجهة لتركيب السيارات السياحية وكذا الاجزاء الخاصة بإنتاج المنتجات الكهرو منزلية والالكترونية والهاتف.

وتم تحديد -من خلال مراسلة للمديرية العامة للجمارك والتي تمتلك “واج” نسخة منها – حصة استيراد مجموعة الاجزاء الموجهة لتركيب السيارات لسنة 2019 لأربعة اهم مصنعين للسيارات الذين تم قبول مشاريعهم الانتاجية من قبل المجلس الوطني للاستثمار.

وبهذا الغرض توضح المراسلة ان المبلغ الاجمالي المخصص لشركة “رونو الجزائر انتاج” لهذه السنة يقدر ب 660 مليون دولار منها 50 بالمئة موجهة للسيارات ذات سعة اسطوانة اقل من 2.000 سم3.

وفيما يخص نماذج المقبولة للوكيل الفرنسي-الجزائري فان المراسلة ذكرت “رونو سيمبول” وكليو 4 ” و “داسيا سنديرو ستاب واي”.

والمبلغ المخصص الى للشركة ذات المسؤولية المحدودة “طحكوت كومباني” تم تسقيفه في حدود 360 مليون دولار منها 50 بالمئة ستخصص للسيارات ذات سعة الاسطوانة اقل من 2.000 سم3.

أما النماذج المقبولة من طرف المجلس الوطني للاستثمار لهذا الوكيل فهي “هيونداي” و “توكسن” و “سونتارام” و “اكسنت آر بي” و “سوناتا” اي 10 واي 20 و “سيريتا”.

أما بخصوص المبلغ المخصص لشركة “سوفاك- انتاج” مركب العلامات الألمانية بالجزائر فقد تم تحديده عند مستوى 600 مليون دولار منها 50 بالمئة مخصصة للسيارات ذات سعة اسطوانة اقل من 2.000 سم3.

أما النماذج المخصصة لهذا الوكيل الجزائري-الالماني فهي “كادي” وسكودا اوكتافيا” و ” غولف” و” سيات ايبيزا”.

وبخصوص المبلغ المحدد للشركة ذات المسؤولية المحدودة “سارل كلوفيز” فقد قدر ب 380 مليون دولار منها 50 بالمئة مخصصة للسيارات ذات سعة اسطوانة اقل من 2.000 سم3.

وتم تحدد ثلاثة نماذج لهذا الوكيل الجزائري-الكوري تتمثل في “كيا ريو” و “سيراتو” و “بيكانتو”.

وزارة الصناعة :”استئناف نشاط مصنع رونو الجزائر سنة 2020″

أفادت وزارة الصناعة والمناجم في صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” في أكتوبر 2019 أن نشاط مصنع “رونو الجزائر- انتاج” سيستأنف نشاطه سنة 2020.

وخلال جلسة العمل التي عقدت يوم 15 اكتوبر 2019 مع مسؤولي مصنع “رونو الجزائر- انتاج” والتي خصصت لدراسة تطور هذا المشروع, أكدت وزير الصناعة والمناجم السابقة جميلة تمازيرت انه “بعد التعديلات التي تم القيام بها سنة 2019 والمتعلقة بحصص مجموعة الاجزاء الموجهة لتركيب السيارات (اس كا دي), التي منحتها الحكومة, سيتم استئناف نشاط المصنع سنة 2020”.

كما شكلت هذه الجلسة فرصة للطرفين من اجل التطرق الى المرحلة الثانية (سي كا دي) من المشروع الذي من شأنه ان ينطلق السنة المقبلة.

ومن جهة اخرى, أشارت الوزيرة الى الجوانب المتعلقة بتطوير المناولة والتصدير وفقا للنصوص التنظيمية المتعلقة بهذا النشاط.

كما تم التطرق خلال هذا الاجتماع بين الوزيرة ومسؤولي مصنع رونو الجزائر الى حصيلة المرحلة الاولى (اس كا دي) من هذا المشروع لاسيما فيما يتعلق بالإدماج وخلق مناصب العمل.

وفي تصريح لوأج, فند مصدر مقرب من مصنع رونو خبر غلق مصنع واد تليلات (وهران), بعد الاشاعات التي تم اطلاقها في هذا الشأن.

وأوضح ذات المصدر ان “الانتاج من شأنه ان يستأنف بعد وصول الحصص الجديدة, ربما مع بداية سنة 2020”.

للتذكير فان الفاتورة الاجمالية للاستيراد مجموعة الاجزاء الموجهة لتركيب السيارات (سي كا دي-اس كا دي) الموجهة لتركيب السيارات (السياحية والنفعية) واستيراد مركبات نقل الاشخاص والسلع (منتوج نهائي) بلغت ازيد من 73ر3 مليار دولار في 2018 مقابل 2ر2 مليار دولار في 2017 اي بارتفاع سنوي قدره 53ر1 دولار(+70 بالمئة).

وحققت شعبة تركيب السيارات انتاجا محليا قدره 4500 مركبة صناعية و18000 سيارة سياحة في 2018 مقابل 110.000 سيارة سياحة في 2017.

وفي شهر ماي 2019 تم اتخاذ قرارات هامة من طرف الحكومة من اجل تخفيض فاتورة الاستيراد مجموعة الاجزاء الموجهة لتركيب السيارات السياحية وكذا الاجزاء الخاصة بإنتاج المنتجات الكهرو منزلية والالكترونية والهاتف.

وتم تحديد -من خلال مراسلة للمديرية العامة للجمارك والتي تمتلك “واج” نسخة منها – حصة استيراد مجموعة الاجزاء الموجهة لتركيب السيارات لسنة 2019 لأربعة

اهم مصنعين للسيارات الذين تم قبول مشاريعهم الانتاجية من قبل المجلس الوطني للاستثمار.

وبهذا الغرض توضح المراسلة ان المبلغ الاجمالي المخصص لشركة “رونو الجزائر انتاج” لهذه السنة يقدر ب 660 مليون دولار منها 50 بالمئة موجهة للسيارات ذات سعة اسطوانة اقل من 2.000 سم3.

وفيما يخص نماذج المقبولة للوكيل الفرنسي-الجزائري فان المراسلة ذكرت “رونو سيمبول” وكليو 4 ” و “داسيا سنديرو ستاب واي”.

عمّــــار قـــردود

 

 

 

728x90 Ar

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

شنقريحة يشرف على تحويل الفندق التابع لمركز تحضير الفرق الرياضية العسكرية إلى هيكل صحي مؤقتا

زغماتي لوزراء العرب:لابد من الوقوف أمام التحديات المستقبلية التي سيخلفها وباء كورونا

قوجيل: هناك أطراف خارجية يستغلون مرض الرئيس للترويج لمعلومات مغلوطة

فروخي:قطاع الصيد البحري يحاول تطوير وإدخال خدمات جديدة