time
728x90 Ar

نددت أكاديمية الشباب الجزائري بتدخل البرلمان الأوروبي السافر في الشؤون الداخلية للجزائر،و قالت في بيان من توقيع رئيسها بوعزيز سمير صادر اليوم الإثنين،بحوزة “دزاير توب” على نسخة منه، “إن الجزائر الوفية لمبادئها المستمدة من تاريخها الحضاري والنضالي ومن تضحيات شعبها من أجل الحرية والكرامة والسيادة لم تتوان يوما واحدا في دعم ومؤازرة الشعوب المقهورة طبقا لما تمليه عليها قيمها والتزاماتها الدولية.وعليه وبعد أن بات واضحا للعيان التكالب الدائم رحاه ما يربو عن عشرات السنين على الجزائر لا بد منا جميعا التكتل لصد هذا المخطط الشيطاني الصادر من بعض الدول ومن يدور في فلكها من خونة وعملاء باعوا ذممهم من أجل اقامات دائمة وعيش رغيد فيها،خاصة عدونا الدائم الذي رغم ظلمه وبشاعة احتلاله،رغم فساده وجرائمه ظل كالأفعى يجدد سمه الزعاف ويتحين الفرص،ويشتري ضعاف النفوس وعديمي الضمير من العملاء ويحرض شذاذ الآفاق،ويمول الحملات المغرضة باسم حقوق الإنسان زيفاً وبهتاناً، ويشن حروب إعلامية وحصصا متخصصة،وشهادات مدلسة ويصنع من بعض الخونة زعماء ورواد عالميين،ويدفع أحيانا بالرأي العام الدولي إلى فرض حصار جائر على الجزائر.

هذا بعض ما هو باد ولكن ما خفي كان أعظم،فأهداف عدونا بعيدة وهي تهدف للعمل على محايدة الجزائر عن بلوغ نشأتها كدولة مؤثرة في المعادلة الجيوسياسية وكطرف وشريك اقتصادي وسياسي وأمني في إدارة مستقبل المنطقة”.

و أبرز البيان “إن القوى الخفية المتربصة بنا تدبر المكائد،لخلق فتنة جديدة بعد تلك التي هزم فيها الإرهاب الهمجي في محاولة لخلق المتاعب تلو الأخرى لإبعاد بلادنا عن شاطئ الآمان، وهذا ما يحدث في حدود الجزائر خاصة في ليبيا ومالي ومؤخراً في الأراضي المحررة للجمهورية العربية الصحراوية،وكذا ما يحاك لنا من طرف دول يقال أنها شقيقة ظاهرياً وحاقدة عن كل ما هو جزائري باطنيًا خاصة تلك الدول التي أغفلنا حدودنا معها أو دويلات الخليج التي حسبت أنها ببعض الدولارات ستشتري ربوع الوطن العربي لكن تناست أن طبيعة الإنسان الجزائري حرة لا تباع ولا تشترى،فمهما كان حجم المأساة كبيرا ووزر المعاناة ضخما فإن أماني شعبنا وطموحه على الصعيدين الداخلي والخارجي أكثر واقعية وأكثر وضوحا ولن ينال منه اليأس والقنوط فعلى كل مواطن مهما كان موقعه ومسؤوليته أن يؤدي واجبه بكل إتقان وإخلاص كما فعل بالأمس صانعوا ملحمة نوفمبر الأغر” .

و خلُص البيان ذاته إل القول “إن أكاديمية الشباب الجزائري تندد بتدخل البرلمان الأوروبي في شؤوننا الداخلية وتدين لائحة هذا البرلمان حول وضع بلادنا الداخلي،وتطالب من الجهات المعنية وضع حد لبعض محترفي السياسة،ومصاصي دماء الشعب من أصحاب الطابور الخامس الذين يعيشون في بروج عاجية عاتية بأموال جنوها من بيع ضمائرهم ووضع حد لخياناتهم المتجددة من خلال تجميد اعتماد جمعياتهم وأحزابهم السياسية وتقديمهم للعدالة، وكذا وضع حد لبعض الأطراف الأجنبية وفي مقدمتهم عدونا التقليدي  الذي يريد توجيه الأنظار عما يحدث في بلاده من حركة احتجاجية كبيرة من طرف السترات الصفراء والتي تتعرض لأبشع أنواع القمع وانتهاك حقوق الإنسان ،وهو المعروف بالتشويش وعرقلة أي توجه أو قفزة نوعية دون شك ستساهم في إحداث تحول جذري، والذي عمل على توظيف أصحاب الأغراض المناوئة للوطن،واستغلوا بؤس الجبهة الاجتماعية والأزمة الاقتصادية لأهداف سياسوية وتآمرية معه ،وبهذا هم يريدون تحويل هبة الشعب المسالمة من أجل المطالبة بالتغيير إلى غضب مدمر يهدد الوحدة الوطنية وسيادتها ،ويخرب تنمية البلاد سعيا في تفكيك أواصر وروابط المحبة بين الشعب وتحطيم مؤسسات الدولة الرسمية وفي مقدمتها مؤسسة الجيش الوطني الشعبي”.

عمّـــار قـــردود

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

سعيدة نغزة في برنامج "ويكاند ستوري" : "تحديت أكبر عصابة في الجزائر"

سعيدة نغزة في برنامج “ويكاند ستوري” : “تحديت أكبر عصابة في الجزائر”

تحميل النسخة الورقية لجريدة دزاير سبور ليوم 24 جانفي 2021

تحميل النسخة الورقية لجريدة دزاير سبور ليوم 24 جانفي 2021

وزير الموارد المائية يستقبل وفدا من ممثلي سكان مناطق الظل لولاية إلزي

وزير الموارد المائية يستقبل وفدا من ممثلي سكان مناطق الظل لولاية إلزي

بورندي تغلق قنصليتها في العيون الصحراوية المحتلة

بورندي تغلق قنصليتها في العيون الصحراوية المحتلة