time

اكد رئيس حزب “الجزائر الجديدة” جمال بن عبد السلام موقف حزبه المثمن لإجراء انتخابات رئاسية متسائلا ماذا لو لم ننتخب رئيسا للجمهورية كيف كنا سنواجه الأزمات الثلاث؟ في إشارة إلى الأزمة الليبية وأزمة تفشي فيروس كورونا وأزمة انهيار أسعار النفط

واعتبر بن عبد السلام لدى نزوله ضيفا على برنامج “ضيف الصباح” الذي تبثه القناة الأولى الاذاعية، أن وجود رئيس للجمهورية مكن الجزائر من التعامل ومواجهة التحديات الخطيرة لتفشي وباء كورونا والحد من التداعيات السلبية لانهيار اسعار النفط على الاقتصاد الوطني كما أعاد الجزائر الى تبوأ مكانتها في المحافل الدولية وفرض وجهة نظرها في ملف الأزمة الليبية.

وفي السياق أعرب رئيس حزب “الجزائر الجديدة” عن اعتقاده أن البلاد شرعت في استكمال الخطوة الثالثة على طريق بناء “الجزائر الجديدة” وهي تعديل الدستور بعد خطوة الحراك الشعبي في 22 فيفري في 2019 ثم الانتخابات الرئاسية في 12 ديسمبر 2019.

ولفت عبد السلام إلى أن حزبه وضع أربع محاور و23 قاعدة لمناقشة مسودة الدستور  تكون على مقاس الجزائر الجديدة التي تستجيب لتطلعات الشعب الجزائري.

وتعليقا على الوثائقي الذي بثته القناة الخامسة الفرنسية قال بن عبد السلام إن ما تضمنه الوثائقي ينم عن سياسة منتهجة من دولة استعمارية تجاه دولة مستقلة لم تستسغ حتى اليوم أنها طردتها من الجزائر إلى غير رجعة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

طلائع الحريات يؤكد أن نجاح تعديل الدستور يستدعي انخراط الجميع في اثراءه

اللوبيات الفرنسية تقف ضد بناء الإقتصاد في الجزائر

تسجيل 3 إصابات بفيروس كورونا في المكتب الوطني لحمس

إختتام الدورة البرلمانية العادية 2020/2019 يوم الخميس