time
  • بعد تبرؤ الرئيس من الأفلان..هل سيحال الحزب العتيد للمتحف…

أثارت التصريحات المفاجئة للناطق الرسمي برئاسة الجمهورية، حالة من الجدل في الأوساط السياسية في الجزائر، فلأول مرة يتبرأ مسؤول بالرئاسة من حزب الأفلان منذ عقود من الزمن.

ففي الوقت الذي كان حزب جبهة التحرير الوطني التشكيلة السياسية المحسوبة على السلطة منذ 1962، بدليل انتخاب أغلب رؤساء الجزائر، بعد تزكية الحزب، حتى بعد دخول الجزائر مرحلة التعددية الحزبية، غير أن حزب الأفلان حاليا لم يعد القوة السياسية المؤثرة مثل السابق.
فتدخل محمد السعيد اليوم، يكشف رسالة من الرئيس إلى الأمين العام الجديد للحزب لأن الرئيس تبون لن يترأس الحزب العتيد شرفيا خليفة للرئيس المخلوع، وأوصد كافة الأبواب لأي دعوة محتملة قد تطالبه برئاسة الأفلان.

فمؤسسة الرئاسة التي خرجت لأول مرة عن صمتها، إزاء قضية تتعلق بالحزب العتيد، ومدى علاقة الرئيس والوزير الأول به، قطعت نهائيا أي صلة بين السلطة والحزب، فهل تنوي السلطة إحالة الحزب إلى المتحف، وهو أحد الدعوات التي نادى بها الحراك الشعبي؟

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

وزير الداخلية يعزي في وفاة رئيس دائرة الحروش

طحكوت ينفي حصوله على قرض بـ27 ألف مليار

كورونا: تمديد عمل اللجان الإدارية المتساوية الأعضاء ولجان الطعن

كورونا الجزائر : 475 إصابة جديدة و 09 وفيات