time

المواقع المغربية تكشف عن وجهها البشع

بقلم – عبد الخالق المحمدي

تداولت مواقع إخبارية مغربية حاقدة معلومات تحريضية مغرضة، بخصوص الأحداث التي شهدتها منطقة تين زواتين الحدودية مع دولة مالي اليوم الاثنين.

واستغلت المواقع المغربية الصور ومقاطع الفيديو المتداولة لتُوجّه أصابع الاتهام لأفراد من الجيش الوطني الشعبي والدرك الوطني، بإطلاق النار على أشخاص بمنطقة إخرابن المالية، بنفس الطريقة غير المهنية المعتادة من صحافة المخزن التي تفضل الاصطياد في المياه العكرة كلما تعلق الأمر بالجزائر، مروجة لمعطيات لا أساس لها من الصحة، حيث زعمت أن السكان رفعوا مطالب اجتماعية، محاولة تشويه الحقيقة المتمثلة في أن الأحداث تعود إلى قيام بعض الأشخاص المعروفين في المنطقة بنشاطاتهم المشبوهة في مجال التهريب والجريمة المنظمة بمحاولة تخريب الجدار الحدودي العازل وتحريض السكان على العنف والتظاهر، لفك الخناق على مصالحهم المشبوهة في المنطقة.

وتكشف حملة التشويه التي تقوم بها صحافة المخزن منذ فترة ليس بالقصيرة ضد الجزائر، عن حقد دفين ضد الجزائر ورغبة في رؤية الجزائر تحترق خدمة لأجندات الناتو واللوبي الصهيوني المتحالف مع النظام المخزني.

ولم تكلف المواقع المغربية نفسها تصحيح المزاعم والأكاذيب التي نشرتها، عندما أصدرت وزارة الدفاع الوطني بيانا تكشف فيه زيف الادعاءات التي تناولتها بعض

مواقع التواصل الاجتماعي، ما يكشف نيتها الخبيثة ورغبتها في التحريض واستهداف الجزائر، وهذا على الرغم من تداول بيان وزارة الدفاع الوطني على نطاق واسع والذي بين أنه أثناء تدخل عناصر حرس الحدود لتهدئة الأوضاع، تم إطلاق النار من مصدر مجهول من إخرابن (مالي) باتجاه مواقع حرس الحدود، أصيب على إثرها أحد الأشخاص المتجمهرين، حيث سارع أفراد حرس الحدود إلى إجلائه للتكفل به من طرف المصالح الصحية، غير أنه فارق الحياة نتيجة خطورة الإصابة.

وأعلنت وزارة الدفاع الوطني، أنه على إثر هذه الأحداث، أمرت القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي بفتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحادثة، وتدعو في هذا الشأن إلى توخي الحذر من مثل هذه الإشاعات والمعلومات المغلوطة التي تسعى من ورائها أطراف معادية لتأجيج الوضع في هذه المنطقة.

وتعرف المنطقة الحدودية مع مالي والنيجر نشاطا مكثفا للمهربين والمنقبين عن الذهب منذ سنوات، وهي مجموعات لها ارتباطات وثيقة مع جماعات إرهابية تنشط في منطقة الساحل وهي على صلة باستخبارات عدة دول غربية وحتى عربية تعمل منذ سنوات طويلة على استهداف استقرار الجزائر.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

دور الشباب في العمل الجمعوي … بقلم/أيت حمودة ناشط شبابي جمعوي

هل أحرج مخلوفي وطنه حقا ؟ وهو يعيش حياة رفاهية في جوهانسبورغ….. بقلم /مروان الشيباني

عن عودة الأبطال إلى أرض الشهداء بقلم: أبو جرة سلطاني

قراءة في الأبعاد الدولية والحضارية لإسترجاع الجزائر لرفات شهداءها….بقلم الدكتور س محمد الأمين